أما أبو معشر فقد قال عنه الدكتور أكرم ضياء العمري في: (السيرة النبوية الصحيحة محاولة لتطبيق قواعد المحدثين في نقد روايات السيرة النبوية) (1/ 60) -وأحال على: (المجروحين) (3/ 60) لابن حبان، و (التاريخ الكبير) (8/ 114) للبخاري، و (تاريخ بغداد) (13/ 427) للخطيب البغدادي، و (سير أعلام النبلاء) (7/ 435/440) للحافظ الذهبي، و (تهذيب التهذيب) (10/ 420/421) : (أبو معشر السندي(ت:171 هـ) وهو بصير في المغازي، ضعيف في الحديث، لكن ضعفه نسبي، يُكتب معه حديثه، لا سيما حديثه عن محمد بن كعب، ومحمد بن قيس تمشيًا مع رأي الطبقة المتوسطة من النقاد، لأن منهج المحدثين الأخذ بقول الطبقة المتوسطة في التجريح إذا تعارض مع قول الطبقة المتشددة).
أما موسى بن عقبة فقد قال عنه-أيضًا-فضيلة الدكتور أكرم ضياء العمري في: (السيرة النبوية الصحيحة محاولة لتطبيق قواعد المحدثين في نقد روايات السيرة النبوية) (1/ 55/56) : (موسى بن عقبة"ت:140 هـ"، وهو محدث ثقة من تلاميذ الزهري، وقد أثنى الإمام مالك-كما في:(سير أعلام النبلاء) (6/ 115) على كتابه في: (المغازي) ، وقال: (إنه أصح المغازي) .
وقال يحيى بن معين-كما في: (سير أعلام النبلاء) (6/ 117) : (كتاب موسى بن عقبة عن الزهري من أصح هذه الكتب) .
وقال الإمام الشافعي-كما في: (الجامع لأخلاق الراوي وآداب الجامع) (225) : (ليس في المغازي أصح من كتاب موسى بن عقبة مع صغره وخلوه من أكثر ما يذكر في كتب غيره) .
وقال الحافظ الذهبي في: (سير أعلام النبلاء) (6/ 115/116) : (وأما مغازي موسى بن عقبة فهي في مجلد ليس بالكبير، سمعناها وغالبها صحيح ومرسل جيد، لكنها مختصرة تحتاج إلى زيادة بيان وتتمة) .
وقد اطلع الحافظ بن حجر-كما في: (معجم الشيوخ) (175) لابن فهد، و (المعجم المفهرس) (1/ 184/2/ 27 ب) -على: (مغازي) موسى بن عقبة وتملك حق روايتها بالإجازة، وكذلك سمعها علي بن عثمان بن الصيرفي (ت:844 هـ) من حسن بن محمد بن القريشة) ... ).