رواية اللهم صلى علي أل أبو أوفي وقد جاءت أحاديث كثيرة تأكد علي الصلاة علي الحبيب المصطفي صلى الله عليه وسلم مطلقًا.
أما في افتتاح الكتب والمصنفات فقد جرت عادة العلماء بذلك وذكروا أنه من فضائل الأعمال التي ينبغي الحافظ عليها ورد في أحاديث لم تزال الملائكة تستغفر للمرء ما دام صلى عليه في كتابه ولكن هذا الحديث في إسناده نظر، والذي ورد في سنن أبو داود في سنن النسائي وغيرها، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أن الله قد أوحي إلي أنه من صلى عليك واحده صلي الله عليه بها عشرة وورد أيضًا قوله من صلى علي صلاة واحدة صلى الله عليه بها عشرة وورد في هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان معه عددًا من الصحابة فبحث فيه بحثًا طويلًا حتى أغشي عليه وجوده ساجدًا فلما سأله عن ذلك قال إني قد أوحي إلي بكذا، ووردت أحاديث عديدة تأمر بالصلاة علي النبي صلى الله عليه وسلم وتأكد عليها في أوقات معينة كالليلة الجمعة ويومها، بل ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما من قوم يجلسون في مجلس لا يذكرون الله ولا يصلون علي إلا قاموا عن مثل جيفة حمار فكل هذه الأحاديث تدل علي انه لا ينبغي للمرء أن يخلي مجلسه من الصلاة علي النبي صلى الله عليه وسلم ويدخل في ذلك الكتب والمؤلفات والمحاضرات فلذلك افتتح المؤلف رسالته أو منظومته بالصلاة علي النبي صلى الله عليه وسلم والسلام هو طلب السلامة من الله تعالى في الدنيا والآخرة وكذلك قول المرء عليه سلام الله كأنه يقصد سلام الله أي يسلم دائمًا.
أبدًا أي إلي أبد الآبدين إلي يوم القيامة علي النبي الهاشمي احمدًا أما النبي فبينه وبين الرسول عموم وخصوص من أهل العلم من قال غن الرسول من أرسل برسالة مستقلة وأمر بتبليغها وأما النبي فأرسل برسالة ولم يأمر بتبليغها وقال آخرون كلا بل النبي من كان يتبع رسالة رسول كأنبياء بني إسرائيل الذين كانوا علي الشريعة الموسوية وهذا أقوى وهو ما قله شيخ الإسلام ابن تيمية، لأنه إذا كان العلماء لا يتصور منهم إلا ما بلغ دين الله فالأنبياء أولي وأولي، فلا يقال أنه أرسل برسالة ولم يبلغها لأنه إذا لم يبلغها إذا كان العالم إذا لم يبلغ دين الله مذمومًا لذلك فكيف بالنبي ولذلك أشهر الأقوال هو القول الأول، وأما الهاشمي هو المنسب لبني هاشم بن عبد المطلب وهم أفضل قريش النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الله اصطفي العرب من بني إسماعيل، واصطفي كنانة من العرب، واصطفي بني هاشم من كنانة، واصطفاني من كنانة فأنا خيار من خيار فهذا