الصفحة 34 من 142

سور محكمة وهذا أيضا علم مستقل بذاته يعني علم الناسخ والمنسوخ هو علم مستقل بذاته إذن هذا الكتاب الكريم هو الأصل الأول لأهل الإسلام ولذلك لما رجع النبي صلي الله عليه وأله وسلم من حجه الوداع وقف عند غدير يقال له خم كما في حديث زيد بن أرقم في صحيح مسلم وكما في الترمذي وغيره من كتب السنن والمسانيد والطرق وفي روايات مختلفة أن رسول الله صلي الله عليه وسلم وقف في غدير خم ثم خطب بالصحابه رضي الله تبارك وتعالي عنهم و قال"إني أوشك أن ادعي فأجيب وإني تارك فيكم ما أن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا"وفي رواية أنه سماهم الثقلين وقال إني تارك لكم الثقلين ما إن تمسكتم به لن تضلو أبدا الروايات مختلفة المهم الثقل الأول هو كتاب الله وهو حبل ممدود بين السماء والأرض من تمسك به نجا فعظم به وفخم وقال هو حبل ممدود بين السماء والأرض ثم قال وعطرة أل بيتي أذكركم الله علي بيتي أذكركم الله علي بيتي أذكركم الله علي بيتي فانظروا كيف تخلفوني فيهما ولذلك قال النبي صلي الله عليه وأله وسلم"الدين النصيحة قلنا لمن يا رسول الله قال لله ولرسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم"إذن النصيحة بكتاب الله تعالي هي بالذب عنه والدفاع عنه والعمل بأحكامه ونصرة شريعته وإحياء ما أحيا وإماتته ما أمات لأنه الأصل الأول ولأن السنة مندرجة فيه لأن الله سبحانه وتعالي يقول"ومَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ ومَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا"] الحشر: 7[فكانت السنة مثل المذكرة التفسيرية في القانون الأصلي وأما القانون الأصلي ما هو هو كتاب الله القرآن الكريم هذا القرآن الكريم أمرنا الله سبحانه وتعالي بأتباعه وإحياء ما أحيا وإماتة ما أمات وذكر أنه النور وسماه الله سبحانه وتعالي ذكري والآيات في هذا المعني كثيرة فلذلك هذا هو الأصل الأول لجميع المسلمين لا يختلف المسلمون حول هذا الأصل ولا يختلف المسلمون حول ثبوت هذا الأصل إذن ثبوت القران الكريم لا جدال حوله وإنما النقاش هو في فهم النصوص وحجيتها وأما في أصل ثبوتها فلا نقاش حول ذلك.

إذن هذا هو الأصل الأول

والأصل الثاني: هو سنة النبي صلي الله عليه وأله وسلم

أما الأصل الأول فالله سبحانه وتعالي يقول"إنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وإنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ"]الحجر: 9 [وهذه الميزة لم تكن لكتاب إلا للقرآن الكريم لأن الله سبحانه وتعالي ماذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت