الصفحة 40 من 142

تبارك وتعالي"فَإذَا قَرَأْتَ القُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ"] النحل: 98 [ظاهره إنك إن أانتهيت من قراءة القران تقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم لكن الظاهر غير مراد لقد علمنا من أحاديث النبي صلي الله عليه وسلم أنه كان يفتتح قراءته بالاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم يعني إذا قرأت القران يعني إذا أردت قراءة القران يجب أن تتأول كلمة ناقصة هناك تقول إذا أردت أن تقرأ القران كما قلنا في قوله عز وجل إذا قمتم إلي الصلاة يعني إذا نويت القيام إلي الصلاة فهي تحتمل شيئا أخر وهناك نصوص كثيرة يدخلها العلماء دائما الأصوليون في الحقيقة والمجاز كقول الله عز وجل"واسْأَلِ القَرْيَةَ"] يوسف: 82[ورووا أنك تذهب إلي الجدران وتسأل الجدران لأن الجدران لا تتكلم وهذا نقاش طويل

وأيضا الشارح أتي بنقل آخر كقول الله عز وجل"فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ"]البقرة: 185 [ظاهرة إن كل إنسان مر عليه رمضان وشهده وأنتهي فليصمه كيف يصومه بعد انتهاءه إذن هذا الظاهر غير مراد لكن هذا الكلام فيه نظر لأن النقاش ها هنا في معني قول الله عز وجل فمن شهد هل معني ذلك؟ حضره أو رأي الهلال أو علم دخول الشهر فهذه كلها معاني شهد فالشارح أخذ معني واحدا وجعله ظاهرا ثم قرن الظاهر غير مراد بقرينة أخري ولكن الصواب أن يقال أن معني الشاهد ها هنا هو العلم بدخول الوقت ومن علم بدخول الوقت فليصمه والله أعلم وحبيبه وسلم

نعم يا أخي إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه هذه الآية ظاهرها أن الله عز وجل في العلو لأنه لا يصعد الكلام إلا لمن هو في الأعلى وهذا الظاهر حقيقة لا توجد قرينة تصرفه عن ظاهره بل توجد أدله تدل علي أنه مقصود يعني.

ما الفرق بين مفهوم الموافقة دلاله أخطاء هو وضوء أخر حقيقة ليس وضوء عام.

نعم ذكر يقول قولكم أن الظاهر هو النص أنا لم أقل ذلك أن الظاهر هو النص قلت بعض العلماء لم يفرق بين الظاهر والنص وكلامهم له وجهة نظر يعني هذا كلام فكون أنه سبق إلي هذا من النصوص أنا لم أتي به من عندي عندما كنت أحضر الدرس وجدت من أهل العلم قال هذا القول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت