الصفحة 86 من 142

يأس.

أيس منه أيس أن يحدثه ببدعة لكن لما علم أنة كوفي طمع طمع طمع فيه رحمه الله مع أن سفيان رحمة الله كان من أئمة السنة.

لكن آل عمرو في ذلك الوقت لم لعل سفيان في ذلك الوقت كان لازال في بداية علمه فعمرو طمع فيه في ذلك الوقت وإلا سفيان في كبره أصبح إمام أئمة السنة وأصبح سيف المصطفي على آل البدع فإذا هذه المعطيات كلها تدل على أن العمل المدن المدني القديم كان عملا بعيدًا عن الانحراف وكان الإقتداء به أمرًا مطلوبا بل في بعض الأحوال كما سأرويه لكم أمرًا واجبًا ولذلك سلم الناس لأهل المدينة عملهم واقتدوا بهم في كثير من أمورهم وذلك كله إلى القرن السادس الهجري يعنى خمسمائة وكذا فإن القرنين الأول والثاني والثالث كانت المدينة فيها معقل الدين والعلم إلا أنة بعد ثورة بعد ثورة الإمام النفس الذكية الإمام محمد بن عبد الله بن الحسن أبى الحسن على بن أبى طالب عليهم السلام بعد ثورة غضب العبسيون على المدينة لأن ناصرت الإمام النفس الذكية فأهملوها ومع ذلك بقى الإمام مالك فيها وبقى كبار تلاميذه ثم لما توفي الإمام مالك رحمه الله بقى فيها كبار تلاميذ كابن الماجة وأبى مصعب الزهري الذي كان قاضيا وخليفة الإمام مالك فيها وغيرهم غيرهما من كبار أصحابه رحمه الله ثم بعد ذلك بدأ شيئا فشيئا بدأت سلطة الدولة المركزية تتزعزع أقصد الدولة العباسية في بغداد وبدأت شوكة الرافضة تتقوى إلى أن سيطروا على المدينة وغلبوا عليها.

وغلبوا على بيوتات الأشرار فيها فأصبح أهل السنة فيها مقموعين لا صوت لهم ولا كلام ولم يعد الكلام عن مع من أهل المدينة يعنى ذا جدوى ويذكر الإمام بن فرحون رحمة الله في كتابة تاريخ المدينة المنورة أنه عمل جهده على إحياء السنة ومذهب ومذ ومذهب أهل المدينة ثانيًا في المدينة إن بن فرحون أصله أندنوسيون تونسي وإن كان قد نشاء في المدينة أصبح مدنيا ف وهو صاحب الديباج المذهب في أعيان المذهب وصاحب تحفة الصاحب كتاب آل تحفة الحكام الذي ذكر توصلة الحكام الذي يذكر فيه أحكام القضاء وما إلى ذلك من الأمور توصلة الحكام وصاحب كتب جليلة معتمده في المذهب فكادوا يقتلونه كاد الرافضة يقتلون الإمام بن فرحون لما عاد إحياء منهج أهل السنة وعمل جهده رحمة الله على ذلك حتى زرع بذرة السنة من جديد في مدينة رسول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت