ثم جاء ذكر المثل المعين لمقتضى العلم الصحيح وهو نفي الاستكبار (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن كَانَ مِنْ عِندِ اللَّهِ وَكَفَرْتُم بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ 10) (204) .فكان مثلًا للتمسك بالهدي دون استكبار.
ثم ذكر نقيض هذا المثل المعين وهو ترك الهدي بسبب الاستكبار (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كَانَ خَيْرًا مَّا سَبَقُونَا إِلَيْهِ وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هَذَا إِفْكٌ قَدِيمٌ 11) (205) حيث ذُكر علة التكذيب. وهي عدم الهدي. ثم ذكر
(198) سورة الأحقاف: آيه: 2.
(199) سورة الأحقاف: آيه: 3.
(200) سورة الأحقاف: آيه: 4.
(201) سورة الأحقاف: آيه: 6،5.
(202) سورة الأحقاف: آيه: 8.
(203) سورة الأحقاف: آيه: 9.
(204) سورة الأحقاف: آيه 10.
(205) سورة الأحقاف: آيه: 11.
وحدة الوحي. ووحدة الموقف من الوحي. ووحدة النتيجة المترتبة علي الموقف. ثم الوصية بالوالدين وظاهرة التوالد البشري. وهي اقوي دلالات الحق في الخلق، لآن