الصفحة 135 من 229

الفصل الثاني: محور الصراع

بين التقويم الشمسي والقمري

وكان من أخطر الأعمال المضاهاة الشيطانية، لأفعال الله هي إنشاء الحساب الشمسي مضاهاة للحساب القمري، المشار إلية في قول الله عز وجل: (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَات وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ) (246) .

وقولة تعالي: (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ) (247) .

وقد جاء خطر الحساب الشمسي من عدة جوانب:

الأول: أن هذا الحساب مرتبط بارتباط الشعري بالشمس.

الثاني: إن أسماء الشهور هي في الواقع أسماء الآلهة اليونانية القديمة.

أما ارتباط الشعري بالشمس فهو ثابت. وذلك، لأن عبدة الشمس أحدثوا التاريخ من اليوم الذي توافق فيه ظهور الشعري مع الشمس، وبهذا اليوم بدأت السنة الشمسية الأولي ليبدأ تاريخ عبادة الشمس بيوم ظهور الشعري، وفي ذلك يقول

ول ديورانت في كتابه (قصة الحضارة) :

لما كان شروق الشعري منسوبًا إلي الشمس يتأخر يومًا كاملا في كل أربع سنين

(246) سورة التوبة: آية: 36.

(247) سورة البقرة: آية: 189.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت