الصفحة 216 من 229

فعلم الآثار ليس علم القرائن المادية المحققة لغلبة الظن أو المثبتة للعلم، وذلك، لأن القرائن المادية المحققة لغلبة الظن أو العلم هي القرائن المأخوذة عن الثقات والخاضعة لنفس أحكام التواتر.

و كذلك القرائن التي لا تحتمل التأويل بحيث لا تؤثر في دلالتها المثبتة للحقيقة ولغلبة الظن وللعلم.

وأكبر جرح ينفي العدل عن علماء الآثار هو غيبة قصص الحق وتجارب الخير في الواقع البشري المرسوم من خلال علم الآثار مثل قصة يوسف وموسى عليهما السلام.

إن وضع علم الآثار باعتباره علم الدليل المادي أمام التفسير الإسلامي للتاريخ في مقارنة بغير هذا الضابط يجعل الغلبة لهذا العلم الكاذب، مما يجعل احتمالًا قائمًا يأتي فيه زمان يُكذب الناس فيه التفسير الإسلامي للتاريخ بأدلته الشرعية محتجًا بعدم وجود الآثار والنقوش والرسوم والحفريات المثبتة له.

إن القرآن يسجل ويثبت أن قصص يوسف وموسى لها مساحة عريضة في الواقع التاريخي الفرعوني، بل وغيرهم من الأنبياء.

وَاسُتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِن دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ قَالَتْ مَا جَزَاء مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوَءًا إِلاَّ أَن يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ 25 قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَن نَّفْسِي وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَا إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الكَاذِبِينَ 26 وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِن الصَّادِقِينَ 27 فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ 28 يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنبِكِ إِنَّكِ كُنتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ 29 وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَن نَّفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ 30 فَلَمَّا سَمِعَتْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت