الصفحة 52 من 229

(112) ويشهد لهذا المعني قوله في حديث أم عطية في الصحيح وغيره (اغسلنها بماء وسدر) في قصة تغسيل زينب رضي الله عنها.

(113) أخرجه أبو داود (4/ 362/ح 5239) كتاب الأدب / باب (في قطع السدر) . والبغوي في شرح السنة (8/ 250) .

(114) رواه الترمذي في الطب 22 وابن ماجة في الطب 8 والدارقطني في الرقائق 115 كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من تصبّح أو أطعمة 43، طبري 5، 56 م أشربة 155، أحمد 3،2،1.

القسم الثاني

التصور العام لموقف إبليس

الفصل الأول: (المضاهاة)

منذ لحظة الاستكبار الأولى التي عاشها إبليس أمام الله سبحانه وتعالى, لم يكن لديه أي خطة أو خبرة يمارس بها حياته بعد الخروج عن طاعة الله وعبوديته.

ولكنه وجد نفسه أمام هدف أقسم بعزة الله على تنفيذه, أن ٌيخرج بنى آدم معه من طاعة ربهم, ويعبًدهم لنفسه, مما يعنى أن يكون من الضروري أن يجعل من نفسه إلهًا لهم.

فأصبح مقام الألوهية الحقيقي لله عز وجل هو الخبرة السابقة الوحيدة عند إبليس لتحقيق الهدف.

وكان الموقف العام لإبليس هو محاولة التشبه بالله. تعالى الله عن الشبيه علوًا كبيرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت