(240) نقلًا عن كتاب الأصل العربي للحضارات الشيطانية (تحت الطبع) وائل عبد القادر.
الفصل الأول: محور الصراع
بين النار والطين
عند هذا الحد من الكتاب نكون قد اتفقنا أن النموذج كان الفرعونية. والبداية كانت (عاد) .
ولكننا نفاجئ بأنهما لم يكونا الحد النهائي لحركة إبليس بل أن الصراع قد امتد خارج نطاق النموذج والبداية وكان لهذا الصراع محاوره.
ومن حقيقة أن النار ـ بصفة مباشرة ـ شجرة واحدة: جهنم ـ النجوم.
ونازنا هذه، نشأت أخطر محاور الصراع بين إبليس والبشر.
وكان المحور الأول: هو محور الصراع بين النار والطين.
وكان المحور الثاني: هو محور الصراع بين التقويم الشمسي والقمري.
إبليس يحب النار ويكره الطين.
وبمقدار الحب يكون الاعتزاز، وبمقدار الكره يكون الاحتقار.
وبمقدار اعتزاز إبليس بالنار كان احتقاره للطين (قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ) (241) .
ولقد سبق إثبات حب إبليس للنار، والآن نثبت كراهيته للطين.