(241) سورة الأعراف: آية 12.
إنه يكره الطين، لأنه مادة خلْق آدم، وفيه شفاءه (بتربة أرضنا وريقة بعضنا يُشفي سقيمنا) (242) .
ومن هنا كانت حركة إبليس قائمه علي مقاومة الطين وإخفائه.
وكانت البراكين أخطر وسائل إبليس في تغطية الطين، لأن الرماد البركاني في طبيعته النهائية هو التراب وهو كيمائيًا نفس تكوين التربة يملك خاصية الانتشار الأوسع نطاقًا عن سطح الأرض، ولذلك يقول كتاب أصول الجغرافيا المناخية:
من المقذوفات الهامة التي تنبثق من الفوهات البركانية خاصة تلك التابعة لمجموعتي فالكان وبيليه: الرماد البركاني. وقد أسفرت المعلومات التاريخية علي أن الرماد البركاني، كان معروفًا خلال العصور التاريخية الأولي ن وأن مناطق واسعة الامتداد من سطح الأرض، قد غطت بكميات كبيرة منه عند ثوران بعض البراكين العظمي. وقد نتج عن بركان (تاراويرا Tarawera) في (نيوزيلندا) عند ثورانه عام 1886 أن غطيت المناطق المجاورة له بالرماد وبمقذوفات صخرية مفتتة، شغلت منطقة واسعة من الأرض بلغ قطرها نحو 30 ميلًا. كما انبثق من ثوران بركان(تامبورا
ـ Tamdora)في جزر الهند الشرقية زهاء 150 ميلًا مكعبًا من الصخور والمفتتات الصخرية والرماد. أما أشهر ثوران هو ما حدث في بركان (كراكاتاوا ـ krakatau) عام 1883 حيث ينبثق من البراكين كميات عظمي، من الرماد