الصفحة 129 من 229

(242) أخرجة البخاري في كتاب الطب / باب (الرقية) الفتح (10/ 176) ، ومسلم (2194) في كتاب السلام /باب (استحباب الرقية من العين والنحلة والحمة والنظرة)

، وأخرجة ابن حبان في الإحسان (4/ 273 /2962) بلفظ (بسم الله تربة أرضنا بريقة بعضنا .. ) الحديث. والبغوي في شرح السنة (5/ 224 / ح 1414) بنفس اللفظ.

و المقذوفات الصخرية، بلغ سمكها نحو 200 قدمًا، وشغلت منطقة واسعة من الأرض بلغ قطرها نحو 200 ميلًا. واستطاع الرماد أن يدور حول الكرة الأرضية دورة كاملة.

وقد تسببت رخات الرماد البركانية وتغطيتها الأرض السهلية المجاورة في حدوث أضرار وخسائر جسيمة، كما أنها تغطي سطح الأرض عادة بسحابة قاتمة سوداء، من الأتربة والرماد والدخان، تؤدي إلي هلاك الأرواح، وعلي سبيل المثال تسبب رماد بركان تامبورا في جزر الهند الشرقية إلي مصرع نحو 100000 نسمة.

كما أن امتزاج رواسب السحب المتوهجة المنخفضة عند انحدارها من فوهة البركان نحو الأراضي السهلية المجاورة بأسطح المياه (مياه الأنهار والبحيرات ... ) في المنطقة ..

تعرض مياه البحيرات فوهة البركان لفعل التبخير، ثم امتلائها من جديد بالرماد.

وعندما تثور البراكين تخرج تربة غير تربتنا فيستغلها إبليس في زراعة الهيروين، لأن تربة البراكين هي التربة الخطيرة التي تزرع فيها هذه الزراعات، ولذلك يوحي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت