الصفحة 105 من 229

(*) كتاب العرب قبل الإسلام لجورجي زيدان.

القسم الثالث: عاد

الفصل الأول: التصور الشرعي

سبق في سورة النجم في تفسير قول الله عز وجل: (أَعِندَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَى) (197) ذكر وافد عاد الذي اختار سحابة العذاب.

وذكر وافد ربيعه الذي حمل المرأة الُمضريّه إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو لا يعلم أنها التي ستقف أمامه عند رسول الله صلى الله عليه وسلم تجادله عن قومها، وذكر إبليس الذي أرسل وفدًا ليتبين خبر النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم الوفد ولم يرجع إلي إبليس.

هذه المقدمة تثبت العلاقة بين عاد وإبليس والجن من خلال قضية الغيب.

ثم تأتي قصة عاد في سورة الأحقاف من خلال قضية الغيب، ولكن بصورة مباشرة مع قصة إسلام الجن.

حيث انقسمت السورة أقسامًا ثلاثة:

قسم يناقش قضية علم الغيب ...

بليه قصة عاد ....

يليها حادثة الجن ....

ولكن المقدمة تناقش قضية الغيب بتفصيل رائع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت