الصفحة 134 من 229

ويسكن الشقوق والمغارات والقبور وأماكن قضاء الحاجة. وكلها أماكن استثنائية في حياة الإنسان.

ولكن التصور الفرعوني في القرين أو الكا يجعل الوجود الأساسي للكا ... ودليل ذلك المقارنة بيم مساكن الفراعنة المهملة. بالقياس إلي قبورهم.

والفلسفة الفرعونية التي يقوم عليها هذا الشذوذ هو: أن القبور، هي مساكن الآخرة الأبدية ... ولذلك كان القبر يُسمي عند الفراعنة بيت القرين.

أما مساكن الدنيا فهي أماكن مؤقتة.

وهكذا بلغ مكر الشيطان بالإنسان. أن تكون القبور مكان تواجد (الكا) عند الفراعنة.

(245) يراجع كتاب (عندما ترعي الذئاب الغنم) الجزء الأول. للمؤلف

تكون مزينة ومنقوشة ومملوءة بالذهب والطعام وأرقي مستويات المعيشة.

ولا يسكنون في دنياهم إلا في مساكن هي القبور بعينها.

وفي ذلك يقول في كتاب

ففي نصوص الأهرام نراهم يذكرون دائمًا الملك وقرينه معًا وفي مملكة إله الشمس يعمل القرين أحيانًا كدليل له، بل يصل الأمر إلي أن يقدمه إلي الإله أو يمده بالطعام اللازمة لبقائه، ونراه أحيانًا في القبر حيث يشاطر القرين ما فيه من مزايا مع صاحبه. وفي الواقع كان أحد أسماء القبر عند قدماء المصريين (بيت القرين) .

ولعلّ الاسم الفرعوني للقبر، بأنه (بيت القرين) هو الذي يوضح الفكرة الشيطانية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت