الصفحة 133 من 229

وفي هذا الخط يعيش الشمبانزي، وهو أقدر القردة علي تقليد سلوك لإنسان وتصرفاته، ليتم به المقارنة مع الإنسان من حيث السلوك، كما تمت المقارنة مع الغوريلًا، من حيث الصورة والشكل، كما تمت المقارنة من حيث الأصل مع هذا النوع من البشر صغير الحجم، وكأن خط الاستواء هو خط النقص والمسخ، وكأنه الشيطان، الذي يتمني أن يرد البشر جميعهم إلي مخلوقاته الممسوخة.

كما يمر هذا الخط بأخطر أماكن القارات، وأقربها تحقيقًا لأهداف الشيطان.

كولومبيا في أمريكا الجنوبية التي تمثل المصدر العالمي للهيروين.

كينيا وزائير والكونغو أكبر الدول الإفريقية وثنية وسحرًا وعريًا والمصدر العالمي للإيدز ومرض (الأبيولا) .

وهذا الخط يمثل أكبر مساحة تسلط شيطاني في الأرض.

ذلك أن مساحة خط الاستواء ومساحة المناطق القبطية الشمالية والجنوبية والمساحة المغطاة بالجبال البركانية، تمثل تغطية شبه كاملة للتربة التي يكرهها الشيطان والتي خلق الله منها آدم عليه السلام.

الكا ... أو القرين

ولما كان محور الصراع بين الطين والنار قائمًا باعتبارهما مادة الخلق الإنس والجن، كان لابد أن ينتهي هذا الصراع بالتميز الذاتي للجن علي الإنس.

وهذا ما فعلة إبليس في الحضارة الفرعونية، من خلال فكرة الكا والكا هو القرين كما يفهمه المسلمون.

ولكن القرين في المفهوم الإسلامي .... تابع للإنسان في وجودة .... لأنه يلازم له.

كما أن الأصل في العلاقة بينهما للإنسان وهذه هي القاعدة في العلاقة بين الإنسان والجن عامة (245)

فلا يظهر الجن للإنس ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت