الصفحة 113 من 229

(218) ابن منظور في (لسان العرب) أما قوله وكل قديم ينسبونه إلي عاد وإن لم يدركهم، فلأن عادًا أقدم العرب ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم: (عادي الأرض) وفي رواية (موتان الأرض لله ولرسوله ثم هي لكم مني) رواه الشافعي والبيهقي موقوفًا علي ابن عباس ومرفوعًا.

(219) يراجع الحضارة الفرعونية ـ عبد العزيز سليم.

نسبتها: نسبُ عاد هو: عاد بن عوص بن إرم بن سام بن نوح وينسبون إلي ابنه شداد بن عاد وهو أشدهم (*) .

مكانها: اليمن وهو أول من سكنها وامتدت حضارتهم ما بين صنعاء إلي حضرموت وكان مركزها مدينة (الشحر) علي الساحل الجنوبي للجزيرة العربية (**)

وقد ذكر القرآن هذا المكان باسم الأحقاف في قوله: (وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتْ النُّذُرُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ 21) (202) . والأحقاف تعني الرمال.

والدليل التراثي علي مكان عاد هو قول قتادة: إن عادًا كانوا حيًا باليمن أهل رمل مشرفين علي البحر بأرض يقال لها (الشحر) كما قال علي رضي الله عنه: الأحقاف وادي بحضرموت (***) .

ومن الضروري أن نجد إجابة علي التساؤل القائل كيف يُدفن نبي الله هود في موقع العذاب والغضب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت