(218) ابن منظور في (لسان العرب) أما قوله وكل قديم ينسبونه إلي عاد وإن لم يدركهم، فلأن عادًا أقدم العرب ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم: (عادي الأرض) وفي رواية (موتان الأرض لله ولرسوله ثم هي لكم مني) رواه الشافعي والبيهقي موقوفًا علي ابن عباس ومرفوعًا.
(219) يراجع الحضارة الفرعونية ـ عبد العزيز سليم.
نسبتها: نسبُ عاد هو: عاد بن عوص بن إرم بن سام بن نوح وينسبون إلي ابنه شداد بن عاد وهو أشدهم (*) .
مكانها: اليمن وهو أول من سكنها وامتدت حضارتهم ما بين صنعاء إلي حضرموت وكان مركزها مدينة (الشحر) علي الساحل الجنوبي للجزيرة العربية (**)
وقد ذكر القرآن هذا المكان باسم الأحقاف في قوله: (وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتْ النُّذُرُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ 21) (202) . والأحقاف تعني الرمال.
والدليل التراثي علي مكان عاد هو قول قتادة: إن عادًا كانوا حيًا باليمن أهل رمل مشرفين علي البحر بأرض يقال لها (الشحر) كما قال علي رضي الله عنه: الأحقاف وادي بحضرموت (***) .
ومن الضروري أن نجد إجابة علي التساؤل القائل كيف يُدفن نبي الله هود في موقع العذاب والغضب.