وأشار هيرودوت وغيره من الكتاب القدماء إلي تلك النقوش التي قالوا عنها بأنها كانت تغطي سطوح أحجار الهرم الخارجية.
كما نعرف أيضًا مما قصه عبد اللطيف البغدادي (ولد حوالي 1179 م) أنه لو استطاع أحد نقل الكتابات التي علي الهرم لملأ 10000 صفحة من صفحات الكتب.
(282) بمقياس (موه) للصلابة وجدأن الياقوت الأحمر هو أعلي درجات الصلابة ومقياسه 10 موه.
وهذه الحقيقة اساس في محاولة إثبات السبب، في أن الشكل الهرمي يحفظ الأشياء، ولكن الناس لا تعلم سبب نجاح هذه التجارب
ولذلك تسبب الهرم في وجود كثير من النظريات الباطنية.
كما كان عبدة النجوم في العصور الوسطي يعقدون اجتماعاتهم داخله وكانوا يعتبرونه مصدر حكمة لهم.
وفي أواخر القرن الماضي كتب بازاي سمبث كتابًا أسماه (ميراثنا من الهرم الأكبر) ومنذ ذلك الوقت كثر ظهور كتب عن الهرم من النوع الذي نحا فيه كتابوها إلي العقائد الخفية والتنجيم والعلوم الروحية، وكلها تدور حول هذا الهرم بالذات.
إلي درجة ادعاء بعضهم أنه استطاع أن يجد في داخل الهرم الأكبر تسجيلًا لما ورد في كل من التوراة والإنجيل، بل وصل الأمر بأحدهم أنه قال: إنه توصل من حسابات قام بها إلي معرفة تاريخ مولد المسيح.