فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
البحار.
الشقوق.
وأن دخول الإنسان إلي هذه الأماكن يقتضيه قدر أكبر من الاستعاذة والتحصين، لأن قدرتهم علي التأثير في أماكنهم تزداد، ولذلك نقول عند دخول قضاء الحاجة: (اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث) .
وبتطبيق تلك القاعدة علي برمودة، وبرمودة وحدها، تكون القدرة علي التأثير أمرًا غير عادي:
خطف، وحرق، واختفاء، ليس له شبيه في أماكن أخري.
إذا فلابد أن يكون لهذا المكان اختصاص أكبر من مستوى الشياطين.
وهل يمكن أن يكون هذا الاختصاص بهذا المستوى الملعون لغير إبليس؟.
القاعدة الثانية في تفسير التسلط:
هي التوقيت:
وهي القاعدة المذكورة عن ابن تيمية التي يقول فيها: وكلما كان القوم أجهل كان يعني أن الخوارق الشيطانية عندهم أكثر.
وبتطبيق هذه القاعدة علي منطقة برمودة نجد أن هناك ملاحظة خطيرة
في توقيت الحوادث:
وهي أنها غالبًا ما تكون في وقت أعياد الميلاد عند النصارى الغربيين، وليس لتفسير التوقيت أي علاقة بوجود إبليس في هذا المكان، لأن وجود ِإبليس لا يعطي للشياطين التي معه حق التسلط علي الواقع البشري لهذه الدرجة من الإحراق والاختطاف، ولكن التسلط الذي يحدث في هذا المكان مرتبط بارتفاع درجة الفساد التي تحدث هناك، لأن هذا المكان هو بؤره الاحتفال بأعياد الميلاد، وما يتعلق بهذه الاحتفالات من أقصي درجات الفساد العقيدي والخلقي، بحيث يمكن القول، بأنه لو ارتفع الإفساد طول العام إلي مستوي فساد هذه الأيام،