الصفحة 5 من 229

ظل التفكير في ردّ الفعل المنزعج من محاولة المساس بمسألة الهرم حتى تبين أنه لشرذمة علمانية هي نفسها أول من يعلم أن الدعوة إلي الابتعاد عن مسألة الهرم ليس لقدسية حضارية كما يقولون.

ولكن لأجل أنها مسألة متهاوية في ذاتها. ساقطة بطبيعتها.

ووضح أن محاولة مسّ الهرم أقرب شبهًا بمحاولة مس مومياء يخشى أن تتحول بمسّها إلي كومه من تراب.

فما بالنا إذامسّها تيار فكري إسلامي بأداة تراثية راسخة.

حتمًا سيتبددّ كلّ شئ. ولن تبقي حتى كومة التراب.

إنهم السحرة وقد رأوا العلاج الإسلامي. ينجح في كشف الطلسم الضخم القديم إلي درجه يصبح فيها الصراخ العلماني الحديث صوتًا للشيطان أنشأ صداه ترانيم الكهنة في بهو المعابد الفرعونية القديمة وأبقاه صراخ علماني في واقع فارغ من أي مضمون للحق.

وعندما مسّ الهرم اتجاه إسلامي صار الصراخ عويلًا.

وكانت عبارات العويل. ابتعدوا بالقرآن عن هذه المسائل.

وبعلّة تنزيه القرآن عن مثل هذه المسائل يعلو العويل.

لماذا نبتعد .. أليست قضية التاريخ البشري منذ خلق آدم حتى قيام الساعة والجنة والنار قضية قرآنية؟

و المرحلة الفرعونية وما قبلها وما بعدها جزء لا يتجزأ من هذا التاريخ.

ونتسائل .. لماذا هذا الفزع العلماني.

هل كان المتعصبون للفرعونية يتصورون أنه ليس هناك أصل بشري للفراعنة أم أنهم هبطوا علي الأرض من كوكب آخر؟

فإذا سلمنا بالأصل البشري للفرعونية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت