فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 451

وقد أخرج الإمام أحمد في: (مسنده) [1] من حديث حذيفة بن اليمان أنه قال: (كان في لساني ذَرَبٌ على أهلي لم أعدُه إلى غيره، فذكرتُ ذلك للنبي-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-قال:"أين أنت من الاستغفار يا حذيفةُ، إني لأستغفرُ اللهَ كلَّ يومٍ مائةَ مرةٍ، وأتوب إليه"... ) [2] .

ومعنى: (تكفر اللسان) : (تذل وتخضع له) ، ومعنى: (ذرب اللسان) : حِدَّتُه وشره وفحشه.

(ما حكم التوبة إذا كانت متضمنة لحق آدميٍّ) :

لا يصح حديث في كفارة الغيبة:

وقد بحثت طويلًا على ما يصلح أن يكون دليلًا في كفارة الغيبة، فلم أعثر على نص صحيح في المسألة، لا أنكر أنني وقفت على أحاديث وآثار كثيرة لكنها ضعيفة، لا يصح منها شيء، أورد معظمها:

1 -ابن أبي الدنيا،

2 -وأبو حامد الغزالي،

3 -والزبيدي،

4 -والخرائطي،

5 -والخطابي،

6 -والنووي،

7 -وابن الحاج،

8 -والشوكاني وغيرهم، لذا أستطيع أن أقول إنه: (لا يصح حديث في كفارة الغيبة) .

(1) -انظر: (المسند) (38/ 365/رقم:23340) .

(2) -قال محققو: (المسند) (مسند أحمد) (32/ 448/449/رقم:19672) : صحيح لغيره دون قصة: (ذرب اللسان) ، وله إسنادان، الأول إلى حذيفة، وهو ضعيف ... وتوسعوا في تخريجه، والإسناد الثاني إلى أبي موسى الأشعري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت