فهرس الكتاب
وهنا فائدة مهمة: ذكرتها في كتابي: (شفاء التبريح في شرح ألفاظ التجريح) (ص:401/إلى:431) تحت: (2 - التنبيه الثاني) ، أنقلها هنا كاملة بدون تصرف لفائدتها المرجوة، وهي تحت عنوان: (جرح الرواة نصيحة للمسلمين وليس غيبة) ، وكذا في: (قناص الشوارد الغالية وإبراز الفوائد والفرائد الحديثية) (ص:20/ 22) تحت عنوان: (جرح الشهود والرواة نصيحة للمسلمين وليس غيبة) :
وقال يحيى بن سعيد: سألت شعبة، وسفيان بن سعيد، وسفيان بن عيينة، ومالك بن أنس عن الرجل يحدث بالحديث يخطئ فيه، أو: يكذب فيه، فقالوا جميعًا: بَيِّن أمره، قال أحمد في رواية مهنا: هو كما قالوا، فقلت له: أما تخاف أن يكون هذا من الفاحشة؟ قال: لا، هذا دين.
وقال أبو قتادة: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: مررت مع سفيان الثوري برجل فقال: كذاب والله! لولا أنه لا يحل لي أن أسكت لسكت.
وقال الإمام الشافعي-رحمه الله تعالى-: إذا علم الرجل من محدث الكذب، لم يسعه السكوت عليه، ولا يكون ذلك غيبة، فإن مثل العلماء كالنقاد، فلا يسع الناقد في دينه أن لا يبين الزيوف من غيرها) [1] .
وقال الجوزقاني في: (الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير) [2] -بعد أن ذكر-حديث:"بئس أخو العشيرة": ( ... وفيه الدلالة على أن الإخبار عما في الرجل على الديانة ليس من الغيبة ... ) .
(1) -كما في: (الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير) (ص:21/ 23/رقم:4/إلى:11) تحقيق: كمال عبد الله، من مطبوعات: دار الفكر، أو: (ص:28/ 30) تحقيق: محمد حسن، من مطبوعات: دار الكتب العلمية-و (تحذير الخواص) (ص:128/ 129/130) ، و (الكفاية) (ص:46) ، وقد توسع في تخريجه شيخنا ومجيزنا المحدث ماهر ياسين الفحل في هامش: (الكفاية) (1/ 151/152/رقم:72) ، والدمياطي في هامش: (الكفاية) (1/ 158/159/رقم:72 - مكتبة ابن عباس) .
(2) -كما في: (الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير) (ص:21/ 23/رقم:4/إلى:11 - دار الفكر) ، أو: (ص:28/ 30 - دار الكتب العلمية) ، و (تحذير الخواص) .