فهرس الكتاب

الصفحة 326 من 451

قال الدكتور محمد إسماعيل المقدم في كتابه: (حرمة أهل العلم) (ص:303) -و (فضائح الفتن) (ص:17) -تحت عنوان: (حرمة العلماء بين أخلاق السلف وواقع الخلف) -في معرض حديثه على طائفة من الطائشين-:( ... لا يراعون لشيخ حرمة، ولا يوجبون لطالبٍ ذمة، يتوجع أحد الدعاة من أمثال هؤلاء فيصفهم بأنهم:

"أناس فضوليون، يكثر لغطهم، ويقل علمهم، وتنصبغ مجالسهم بصبغة الغيبة وخشونة الألفاظ، حتى تكون تهورات اللسان أمرًا مستساغًا، وتُغتال فضائل المجالس الإيمانية اغتيالًا، ويصبح الداعية المشارك فيها قليل الاحترام لعناصر الرعيل الأول، كبير الجرأة عليها ... وليس ذلك عرف المؤمنين أبدًا، ولا سَمتهم الذي ورثناه، إنما ورثنا:"

1 -الحياء،

2 -وعفاف اللسان،

3 -واحترام الكبير،

4 -وتبجيل السابق،

5 -والتأويل الحسن،

6 -وترجيح العذر،

7 -وجمال اللفظ،

8 -والاستغفار للذين سبقونا بالإيمان،

9 -وتَكرار الدعاء للمربي والحادي) .

ويتضجر آخر من مسلكهم قائلًا [1] : ( ... حتى إن المتحدث منا في أي مسألة من مسائل العلم لا يَعدَم:

1 -مخالفًا له،

2 -أو: ناقدًا،

(1) -كما في: (صفحات في أدب الرأي) (ص:5) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت