فهرس الكتاب
3 -أو: ناقمًا،
4 -أو: واضعًا اسم المتحدث في:"ملف"صنَّف فيه الناس أصنافًا، ووصم كل واحد منهم بوصمة تجريح وتشريح).
وهاكم صورًا من عدوانهم وتطاولهم على العلماء:
1 -فهذا أحدهم يعير العلماء بأنهم: (فقهاء الحيض والنفاس) .
2 -وآخر يسب علماءنا قائلًا: (متى تخرجون من فقه المراحيض ودورات المياه؟) .
3 -وثالث يصف لجنة الإفتاء بالحجاز بأنها: (فاتيكان المسلمين) .
4 -ورابع يرى تكفير شيخنا العلامة ابن باز-رحمه الله تعالى-من البديهيات-أو: البدهيات-التي لا تحتاج إلى نقاش.
5 -وخامس يصف علماءنا الفضلاء بأنهم: (علماء من عينة المنخنقة، والموقوذة، والمتردية، والنطيحة، وما أكل السبع) .
6 -وسادس يقول: العالم الفلاني ماسوني، والداعية الفلاني عميل لكذا، أو: جاسوس لكذا مما يرجفون.
والناس يصدقون دون تبيُّن ولا تثبت، والإشاعة أكبر من الحرب، وقصة الإفك خير دليل على ما قلنا.
وقد شكى لي بعض الإخوة الأفاضل الذين ينشطون في نشر كتب السنة، والعقيدة الصحيحة بأن بعض الإخوة يتهمونه بأنه عميل للمخابرات! وهذه الفرية أطلقتها المخابرات نفسها على كثير من الناشطين في حقل الدعوة الإسلامية.
ولله در القائل:
أضاع الفريضة والسنهْ * فتاهَ على الإنس والجِنَّهْ
كأن لنا النارَ من دونه * وأفرده الله بالجنهْ
7 -وسابع يكفر الإمام أبا حنيفة-رحمه الله تعالى-يقول صاحب كتاب: (عقيدة الإمامين أبي حاتم وأبي زرعة) (ص:118) تحت عنوان: (الكلام في أهل الرأي) : عن البرذعي قال: (سمعت أبا زرعة يقول:"كان أبو حنيفة"