فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 451

وقال العلامة نور الدين محمد بن عبد الهادي السندي في: (حاشيته على المسند) (5/ 260/261/رقم:22235) : (قوله:(ما النجاة؟) أي: عن المعاصي، (املِك) من ملكه كضرب، أي: احفظه عما يضرك، (وليسعك) بلام الأمر من وسع يسع، أو: الزم بيتك ولا تخرج منه إلا لضرورة)

وفي رواية عن عقبة بن عامر، أنه قال: لقيت رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-فقال: (يا عقبة بنَ عامر، صل من قطعك، وأعط من حَرَمك، واعفُ عمن ظلمك) .

قال: ثم أتيت رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-فقال لي: (يا عقبة بنَ عامر، أملِك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك) .

ثم ساق حديثًا طويلًا-وفيه: (وكان فَرْوَةُ بنُ مجاهد-اللخمي-إذا حدَّث بهذا الحديث يقول: ألا فَرُبَّ مَن لا يملك لسانَه، أو: لا يبكي على خطيئته، ولا يَسَعُه بيتُه) [1] .

(1) -وقال محققو: (المسند) (28/ 569/570/رقم:17334) : (حديث: حسن ... والقاسم، هو: ابن عبد الرحمن، أبو عبد الرحمن الدمشقي، صاحب أبي أمامة، وأبو أمامة الباهلي، هو: الصحابي الجليل: صُدِي بن عجلان، فهذا الحديث من رواية:"صحابي عن صحابي") .

ومرة قال محققو: (المسند) : (28/ 654/655/رقم:17452) : (إسناده حسن، ابن عياش: هو إسماعيل، وهو صدوق في روايته عن الشاميين كما هو الحال في روايتنا هذه، وباقي رجال الإسناد ثقات، الحسين بن محمد: هو ابن بَهرام المرُّوذي) .

وأيضًا قالوا-كما في هامش: (المسند) (36/ 570/572/رقم:22235) : (حسن لغيره، ثم توسعوا في تخريجه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت