فهرس الكتاب

الصفحة 304 من 451

س: ما معنى: وَيكرهُ سفسافها؟ ج: قال المناوي في: (التيسير) ، و (الفيض) : معناه: يكره رديئها وحقيرها وفاسدها، فَمن اتّصف بالأخلاق الزكية أحبه الله، وَمن تحلى بالأوصاف الرَّديئَة كرهه، وَالإِنْسَان يضارع الْملَك بقوّة الْفِكر والتمييز، ويضارع الْبَهِيمَة بالشهوة والدناءة، فَمن صرف همته إِلَى اكْتِسَاب معالي الأَخْلاق أحبه الله، فحقيق أَن يلْتَحق بِالْمَلائِكَةِ لطهارة أخلاقه، وَمن صرفهَا إِلَى السفساف ورذائل الأَخْلاق الْتحق بالبهائم).

وقولي: (وانهض إلى عوارف المعارف) : فيه تورية إلى: (عوارف المعارف) للشهروزي، أي: وانهض إليه لتصحيح ما فيه، حتى لا يغتر الناس بكل ما ورد فيه، ثم قلت:

4 -قد أفلح المؤمن فاز التائب * وباءَ بالخسران ذاك اللاعبُ

ومما قلت-أيضًا قديمًا-في تحذير الفتاة من صيحات الإباحيين-في بلادنا وسائر بلاد المسلمين-في جرائدهم، وقنواتهم وإعلامهم بجميع أنواعه المشاهد، والمسموع، والمقروء:

فَالْزَمِي خِدْرَكِ الْمَصُونَ فَتَاتِي * إنَّ حَجْبَ الجَمَالِ آيَةُ رِفْعَهْ

رُبَّمَا وَرَّثَ السِّقَامَ خَلِيٌّ * وَنَجَا مِنْ بَلاَهُ صَاحِبُ لَوْعَهْ

وقلت في حفظ الأهل بصفة عامة قصيدة صغيرة بعنوان: (فاحفظ الأهل تغنمن كل خير) -بكلية يوسفحعليه السلام-16 - من محرم، سنة:1428 هـ-:

رِقَّةُ الْقَلْبِ زَهْرَةٌ تَتَهَادَى * فِي رِيَّاضِ الْوُجُودِ تَسْبِي الْعِبَادَا

عِطْرُهَا الْحُبُّ والْحَنَانُ نَدَاهَا * وَصَفِيُّ الْوَفَاءِ يَكْسُو السَّوَادَا

فَاحْفَظِ الأهْلَ تَغْنَمَنْ كُلَّ خَيْرٍ * ثُمَّ أَحْسِنْ لِلأَمْرِ مِنْكَ الْقِيادَا

أَلْهَمَ اللهُ أَنْفُسَ الْخَلْقِ تَقْوَى * وَفُجُورًا من ذا تزودن زادا

فَشَقِيٌّ بِفِعْلِهِ وَسَعِيدٌ * وَحَكِيمٌ وجَاهلٌ قَدْ تَمَادَى

فَاعْتَبِرْ صَاحِبِي بِسُنَّةِ قَوْمٍ * أصْبَحُوا كَالْهَشِيمِ ثَمَّ بِدَادَا

وقلت في (حفظ المال) تحت عنوان: (يا حَبَّذا السعيُ في تحصيل مكرمةٍ) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت