فهرس الكتاب
تَهُزُّ على دُعَاة الكفر سَيْفًا * يَمَانِيًا يُفَرِّقُهُمْ فُلُولاَ!
فتخرسهم وتكبتهم فَيَخْزَوْا * لِذِلِّتِهِمْ يَجُرُّونَ الذُّيُولاَ
لَقَدْ شَاهَتْ وُجُوههمو فباؤوا*بِخُسْرانٍ وما غَنِمُوا فَتِيلاَ
حَيَارَى يَسْدِلُونَ بكل ليلٍ * من الشَّكِّ المُرِيبِ ولا دليلاَ
تَراهم من عذابِ الليلِ فيهمْ * ذوِي سُكْرٍ وما شَرِبُوا شَمُولاَ!
فَكَيْفَ يُجادلون بغير علمٍ * يُعَدُّ لهم وما كانوا عُدولاَ؟!
لَئِنْ سَلبُوا ضِعَافَ العقلِ زورًا * فما وَجَدُوا لِذِي عَزْمٍ سَبِيلاَ
"أبا خُبْزٍ"وحَسْبُكَ من سَمِيٍّ * بَنَى للعِزِّ بُنْيَانًا طَوِيلاَ!
سَمَوْتَ فلست تُدرَكُ، أيُّ بدْرٍ [1] * إلى عَلْيَاكَ يَسْطِيعُ الْوُصُولاَ؟!
حَنَوْتَ عَلَيَّ في عَطْفٍ ولُطْفٍ * فَجُدْتَ ولم تَكن كَزًّا بَخيلاَ
فَأهْدَيْتَ الفَرائدَ واللآلِي * وذاك عَدَدتَهُ منكم قلِيلاَ
فَشُكْرًا سَيِّدي والشكر حقٌّ* لِمِثْلِك هل ترى يَجِدُ القَبُولاَ؟!
رَعَاكَ اللهُ مَا صَدَحَتْ هُتُوفٌ *تَحِنُّ لإلفها النَّائي أصِيلاَ
كتبه تلميذه عمر الحدوشي 7 - من محرم، سنة:1428 هـ.
وغيرها كثير، من كتب شيخنا العلامة محمد (أبي خبزة) ، وكتب غيره.
(1) -وإن شئت قلت:
سموتَ فليس يدرك أي بدر
أي: فليس يدرك أي بدر إلى علياك).