فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 451

تَهُزُّ على دُعَاة الكفر سَيْفًا * يَمَانِيًا يُفَرِّقُهُمْ فُلُولاَ!

فتخرسهم وتكبتهم فَيَخْزَوْا * لِذِلِّتِهِمْ يَجُرُّونَ الذُّيُولاَ

لَقَدْ شَاهَتْ وُجُوههمو فباؤوا*بِخُسْرانٍ وما غَنِمُوا فَتِيلاَ

حَيَارَى يَسْدِلُونَ بكل ليلٍ * من الشَّكِّ المُرِيبِ ولا دليلاَ

تَراهم من عذابِ الليلِ فيهمْ * ذوِي سُكْرٍ وما شَرِبُوا شَمُولاَ!

فَكَيْفَ يُجادلون بغير علمٍ * يُعَدُّ لهم وما كانوا عُدولاَ؟!

لَئِنْ سَلبُوا ضِعَافَ العقلِ زورًا * فما وَجَدُوا لِذِي عَزْمٍ سَبِيلاَ

"أبا خُبْزٍ"وحَسْبُكَ من سَمِيٍّ * بَنَى للعِزِّ بُنْيَانًا طَوِيلاَ!

سَمَوْتَ فلست تُدرَكُ، أيُّ بدْرٍ [1] * إلى عَلْيَاكَ يَسْطِيعُ الْوُصُولاَ؟!

حَنَوْتَ عَلَيَّ في عَطْفٍ ولُطْفٍ * فَجُدْتَ ولم تَكن كَزًّا بَخيلاَ

فَأهْدَيْتَ الفَرائدَ واللآلِي * وذاك عَدَدتَهُ منكم قلِيلاَ

فَشُكْرًا سَيِّدي والشكر حقٌّ* لِمِثْلِك هل ترى يَجِدُ القَبُولاَ؟!

رَعَاكَ اللهُ مَا صَدَحَتْ هُتُوفٌ *تَحِنُّ لإلفها النَّائي أصِيلاَ

كتبه تلميذه عمر الحدوشي 7 - من محرم، سنة:1428 هـ.

وغيرها كثير، من كتب شيخنا العلامة محمد (أبي خبزة) ، وكتب غيره.

(1) -وإن شئت قلت:

سموتَ فليس يدرك أي بدر

أي: فليس يدرك أي بدر إلى علياك).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت