فهرس الكتاب

الصفحة 219 من 1060

مِنْ صَيْحَةٍ وَهَمْسِ* إلَى حُلُولِ الرَّمْسِ

وكَيْفَ لاَ وَأُنْسي * عنْدَ نزِيل الحَبْسِ

زينَةِ هَذَا الطِّرْسِ * فِي دَعَةٍ وَمَيْسِ

وقَاكَ رَبُّ النَّاسِ * كُلَّ بَلا وبأسِ

وفِتْنَةٍ وَيَأْسِ * وطَارقٍ بِنَحْسِ

مِنْ دونِ أدنى لَبْسِ * عند أبي أُوَّيْسِ

ثم قال: كتبه تلميذه عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 14 جمادى الثانية 1428 هـ.

ولما قرأ في الجزء السادس من كتاب: (الجراب) لشيخنا أبي أويس كيف حج هو وزجه الشريفة أم أويس فقال-تحت عنوان: (وأي فتىً كخبز) [1]

إليك أخا التقى أزكى تحيهْ * من الخفاق عاطرة نديهْ

ففي قسمات وجهك آي نور * يضيء لكل من أسرى الدجيهْ

أبا خبزٍ وأي فتىً كخبزٍ * يباهي القوم بالنفس الأبيهْ

حججتم صحبة الأهلين يحدو * طريقك صالح الأعمال نيهْ

لديك سريرة أصفى وأوفى * وفيك إلى المكارم أريحيهْ

(1) -قال شيخنا العلامة أبو الفضل عمر الحدوشي-فرج الله عنه-: ومما قلته في شيخنا عَلَم"الفكر"والأدب العلامة محمد بوخبزة-بالسجن المحلي بتطوان 18 صفر 1428 هـ من البسيط:

بِهِ أُبَاهِي دُعَاةَ الفِكْرِ مُفْتَخِرًا# هَيْهَاتَ يَبْلُغُ قَزْمٌ وَاطِئٌ قِمَمَا

كَأَنَّمَا قَلَمِي قَدْ صِيغَ مِنْ ذَهَبٍ# وَمِنْ حِمَا الطِّينِ غَيْرِي اسْتَخْرَجَ الْقَلَمَا!

فَاعْجَبْ لِشَأْنِي أَرَى الأشْوَاك أَحْسَبُهَا# زهْرًا وأحْسَبُ نَوْحَ الْمُشْتَكِي نَغَمَا!

لاَ جَرْمَ أنِّي فِي وَهْمٍ يُخَيِّلُ لِي# أنِّي لِفَرْطِ غُرُورِي قَدْ خَرَقْتُ سَمَا!

ومما قلته أيضًا في حقه-بالسجن المحلي بتطوان 19 صفر سنة 1428 هـ:

فَأَكْرمْ بِالْيَرَاعِ رَفِيقَ دَرْب # إِذَا ضَاقَتْ بِرُفْقَتِكَ الصَّحَابَهْ

يُؤَانِسُ وَحْشَةً وَيُذِيبُ هَمًّا # وَيَشْرَحُ صَدْرَ عَانٍ ذِي صَبَابَهْ

أَلاَ فِي الْحَرْفِ سِحْرٌ لاَ يُضاهَى# يَرُدُّ لِكُلِّ ذِي شَيْبٍ شَبَابَهْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت