فهرس الكتاب
مِنْ صَيْحَةٍ وَهَمْسِ* إلَى حُلُولِ الرَّمْسِ
وكَيْفَ لاَ وَأُنْسي * عنْدَ نزِيل الحَبْسِ
زينَةِ هَذَا الطِّرْسِ * فِي دَعَةٍ وَمَيْسِ
وقَاكَ رَبُّ النَّاسِ * كُلَّ بَلا وبأسِ
وفِتْنَةٍ وَيَأْسِ * وطَارقٍ بِنَحْسِ
مِنْ دونِ أدنى لَبْسِ * عند أبي أُوَّيْسِ
ثم قال: كتبه تلميذه عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 14 جمادى الثانية 1428 هـ.
ولما قرأ في الجزء السادس من كتاب: (الجراب) لشيخنا أبي أويس كيف حج هو وزجه الشريفة أم أويس فقال-تحت عنوان: (وأي فتىً كخبز) [1]
إليك أخا التقى أزكى تحيهْ * من الخفاق عاطرة نديهْ
ففي قسمات وجهك آي نور * يضيء لكل من أسرى الدجيهْ
أبا خبزٍ وأي فتىً كخبزٍ * يباهي القوم بالنفس الأبيهْ
حججتم صحبة الأهلين يحدو * طريقك صالح الأعمال نيهْ
لديك سريرة أصفى وأوفى * وفيك إلى المكارم أريحيهْ
(1) -قال شيخنا العلامة أبو الفضل عمر الحدوشي-فرج الله عنه-: ومما قلته في شيخنا عَلَم"الفكر"والأدب العلامة محمد بوخبزة-بالسجن المحلي بتطوان 18 صفر 1428 هـ من البسيط:
بِهِ أُبَاهِي دُعَاةَ الفِكْرِ مُفْتَخِرًا# هَيْهَاتَ يَبْلُغُ قَزْمٌ وَاطِئٌ قِمَمَا
كَأَنَّمَا قَلَمِي قَدْ صِيغَ مِنْ ذَهَبٍ# وَمِنْ حِمَا الطِّينِ غَيْرِي اسْتَخْرَجَ الْقَلَمَا!
فَاعْجَبْ لِشَأْنِي أَرَى الأشْوَاك أَحْسَبُهَا# زهْرًا وأحْسَبُ نَوْحَ الْمُشْتَكِي نَغَمَا!
لاَ جَرْمَ أنِّي فِي وَهْمٍ يُخَيِّلُ لِي# أنِّي لِفَرْطِ غُرُورِي قَدْ خَرَقْتُ سَمَا!
ومما قلته أيضًا في حقه-بالسجن المحلي بتطوان 19 صفر سنة 1428 هـ:
فَأَكْرمْ بِالْيَرَاعِ رَفِيقَ دَرْب # إِذَا ضَاقَتْ بِرُفْقَتِكَ الصَّحَابَهْ
يُؤَانِسُ وَحْشَةً وَيُذِيبُ هَمًّا # وَيَشْرَحُ صَدْرَ عَانٍ ذِي صَبَابَهْ
أَلاَ فِي الْحَرْفِ سِحْرٌ لاَ يُضاهَى# يَرُدُّ لِكُلِّ ذِي شَيْبٍ شَبَابَهْ