فهرس الكتاب
تَدَبَّرْهُ-مَأْمُورًا-تَنَلْ مِنْ عَجَائِبِ الْـ*ــفُهُومِ، بهَا تَسْمُو لِحَضْرةِ خَلاَّقِ [1]
وَتَبْدُو تَعَاجِيبُ الْعُلُومِ فَيَرْتَوِي*بِهَا الْقَلْبُ مُشْتَاقًا لِبَهْجَةِ إِشْرَاقِ
وَفِي سُنَّةِ الْمُخْتَارِ-وَهْيَ بَيَانُهُ* لِتَنْزِيلهِ طَابَتْ بِهَا غُرُّ أَوْرَاقِ
فَيَا سَعْدَ مَنْ أَفْنَى لَهَا كُلَّ عُمْرِهِ*بِدَرْسٍ وَحِفْظٍ لاَ يَضِيقُ بِإِنْفَاقِ
وَلَوْ لَمْ يَكُنْ إلا الصَّلاَةُ عَلَى النَّبِي*يَفُوزُ بِهَا قَارِي الحديث بإطباقِ [2]
فَتِلْكَ لَعَمْرُ اللهِ أَرْجَى لِعَفْوِهِ*وَتُكْفَى بِهَا هَمًّا مِنَ المُرْتَجَى الْوَاقِي
(1) -ومما قاله شيخنا أبو الفضل عمر الحدوشي-فرج الله عنه-أيضًا بالسجن المحلي بتطوان 8 صفر 1428 هـ بيتان وهما:
فيا رب أهِّلْني لأبلغ مَقصَدي# وأعْظِم به أجري لعلي به أغنى
ولا تجعل الدنيا مُنايَ وطِلبتي# فما أرفعَ الأعلى وما أوضعَ الأدنى
(2) -وقد قال فيهم شيخنا أبو الفضل عمر الحدوشي-فرج الله عنه-بالسجن المحلي بتطوان 23 صفر 1428 هـ-بيتان هما:
هُمْ زُمْرَةٌ لِلْهُدَى تُقَاةٌ # لَمْ يَرْهَقُوا الدِّينَ بِابْتِدَاعْ
جَازَاهُمُ اللهُ كُلَّ خَيْرٍ# وكُلَّ فَضْلٍ بِلاَ انْقِطَاعْ