فهرس الكتاب

الصفحة 272 من 1060

24 -وَمُبِينُ الشَّحْنَاءِ لِلشَّرْعِ كُلاًّ * هُوَ عِنْدِي أَشَدُّ نُكْرًا وبُطْلًا.

25 -مُظْهِرُ الْهُزْءِ بِالشَّرِيعّةِ غَاوِي * جَافِيُ الطَّبْعِ جَالِبٌ لِلْمَسَاوِي

26 -يَتَسَلَّى بِلِحْيَةٍ وَحِجَابِ * يَنْفُثُ السِّحْرَ فِي خبايَا [1] كِتَابِ

27 -أوْ: يُحَاكِي بِرَسْمِهِ الْكَرْكَتُورِ * أَشْرَفَ الْخَلْقِ جَلَّ عَنْ تَصْوِيرِ

تنبيه:

وقد كنت قلت قديمًا:

يَنْفُثُ السِّحْرَ فِي (ثنايَا) كِتَابِ

وإن شئت قلت:

يَنْفُثُ السِّحْرَ فِي (طوايا كتاب) .

و (ثنايَا) كِتَابِ مما اشتهر على ألسنة المثقفين من الكُتاب والعلماء، والأدباء، والصحافيين، وغيرهم-ويعتبر هذا من لحن الخاصة، قَبل العامة، قولهم: (في ثنايا الكتاب) ، أو: (في ثنايا الدرس) ، وهو خطأ واضحٌ، ومن ذلك قول بعض الأدباء:

(1) -تنبيه: تأتي الثنية ويراد بها الطريق في الجبل وغيره، ومنه ثنية الوداع، وتجمع على ثنايا، وهي المقصودة في التعبير عن الأثناء في كلام أكثرهم، وقد وردت الثنايا بمعنى: (الطرق) كثيرًا، فلا وجه لتلحين من قصد هذا الوجه، فمن ورودها قول تميم بن مقبل:

تهدي زنابيرُ أرواحَ الْمَصيف لها * ومن ثنايا فُروجِ الْكَورِ تُهدينا

و (الزنابيرُ) : اسم موضع، وأرواح الْمَصيف تُهدي لنا رائحتَها، و (الثنايا) : طرقٌ في الجبال، و (الفُروجِ) : ما بين الجبال، و (الْكَور) : موضع.

وقول ذي الرمة:

وماءٍ صرىً عافِي الثنايا كأنه * من الأَجْنِ أبوال المخاض الضواربِ

وقول جرير:

وربِّ الراقصات إلى الثنايا * بشُعْثٍ أَيْدَعُوا حَجًّا تَمَامَا

قال سُحَيْمُ بْنُ وَثِيلٍ الرِّيَاحِيُّ أَحَدُ بَنِي حِمْيَرِيٍّ:

أَنَا ابنُ جَلَا وطَلَّاع الثَّنَايَا * متَى أضَعِ العِمامَةَ تَعرِفُوني

أفاده أخونا الدكتور مهدي المهيلي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت