فهرس الكتاب

الصفحة 363 من 1060

إِنْ كَانَ لَفْظٌ يَحْتَمِلْ أَمْرًا فَلاَ * يُحْمَلْ عَلَى غَيْرِ الْمُرَادِ يُجْتَلَى

قَالُوا: بَيَانُ الشَّرْعِ إِنْ جَاءَ بِذَا * أَوْلَى فَشَرْحُ الْمُصْطَفَى حَقًّا خُذَا

لَنْ يُخْرَجَنْ عَنْ ظَاهِرِي الآيِ احْكُمَا * إِلاَّ لِحُجَّةٍ فَحَتْمًا سَلِّمَا

إِنْ ذَكَر الرَّحْمنُ حُكْمًا مَنْهِيًّا * وَعَلَّلَ النَّهْيَ بِعِلَّةٍ هَيَّا

أَوْ إِنْ أََبَاحَ ذَا بِشَيْئٍ عَلَّلَهْ * عَدَمُهُ بِالْعِلَّةِ مُصَادَفَهْ

يَلْزَمُهَا تَعْلِيلُ حُكْمِ الْمُعْلَلِ * بِرَابِطٍ بَيْنَ الْقَضَا وَالْمُعَلَلِ

وجُلُّ أَشْفَاعٍ بِهَا مَأْمُورُ فِي * قُرْآنِنَا بِالإِتِّصَال النَّفْعُ فِي

إِنْ كَانَ سَعْيَانِ وَمِثْلُهُ صِفَهْ * فِي سَعْيِ عَامِلٍ تَكُونُ مُرْدَفَهْ

سَعْيَانِ قَدْ يَنْفَصِلاَنِ فِي عَمَلْ * نَفْعٌ لِواحِدٍ، فَهَذَا مَا نُقِلْ

إِنْ كَانَ شَرْطًا فِيهِ لاَ يَنْفَعْ عَمَلْ * لِوَاحِدٍ فِيمَا عُلِمْ فَاخْشَ الْخَلَلْ

هَذَا خِلاَفُ الشَّفْعِ فِي الذَّمِّ، فَذَا * يَعْمَلُ مُفْرَدًا وَمَقْرُونًا خُذَا

قَدْ يُعْرَفُ الحُكْمُ بِالاِسْتِدْلاَلِ * بِصِيغَةٍ أَوْ خَبَرِ الْجَلِيلِ [1]

أَوْ: تَارَةً رتّبَ حُكْمًا عَاجِلاَ * أَوْ: آجِلًا مِنْ خَيْرٍ أَوْ: شَرٍّ جَلاَ [2]

أَوْ ضر مَاله أَوْ النَّفع اعتَلَى * إِنْ جَاءَ تَأْخِيرٌ لأَصْلِ الشَّيْءِ لاَ

(1) -قال بعض الإخوة الذين لهم العناية بالشعر-أبو أحمد محمد الزهيري-، بعد أن قرأ أرجوزتي هذه ما نصه: أقترح أن يصبح عجز البيت لاستقامة الوزن هكذا:

(بصيغةٍ أو قول ذي الجلالِ) .

(2) -قال بعض الإخوة الذين لهم العناية بالشعر-أبو أحمد محمد الزهيري-، بعد أن قرأ أرجوزتي هذه ما نصه: أقترح أن يصبح البيت لاستقامة الوزن- إن لم يختلّ المعنى هكذا:

(أو: عاجلًا حكمٌ ترتبَ تارةً ** أو: آجلًا بالخير أو شرّ جلا) .

واعذر جهلي شيخنا الحبيب العلامة عمر الحدوشي وتجاوز عن زلّتي-بارك الله فيك وفي تصحيحاتك، وجعل ذلك في ميزان حسناتك-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت