فهرس الكتاب
إِنْ كَانَ لَفْظٌ يَحْتَمِلْ أَمْرًا فَلاَ * يُحْمَلْ عَلَى غَيْرِ الْمُرَادِ يُجْتَلَى
قَالُوا: بَيَانُ الشَّرْعِ إِنْ جَاءَ بِذَا * أَوْلَى فَشَرْحُ الْمُصْطَفَى حَقًّا خُذَا
لَنْ يُخْرَجَنْ عَنْ ظَاهِرِي الآيِ احْكُمَا * إِلاَّ لِحُجَّةٍ فَحَتْمًا سَلِّمَا
إِنْ ذَكَر الرَّحْمنُ حُكْمًا مَنْهِيًّا * وَعَلَّلَ النَّهْيَ بِعِلَّةٍ هَيَّا
أَوْ إِنْ أََبَاحَ ذَا بِشَيْئٍ عَلَّلَهْ * عَدَمُهُ بِالْعِلَّةِ مُصَادَفَهْ
يَلْزَمُهَا تَعْلِيلُ حُكْمِ الْمُعْلَلِ * بِرَابِطٍ بَيْنَ الْقَضَا وَالْمُعَلَلِ
وجُلُّ أَشْفَاعٍ بِهَا مَأْمُورُ فِي * قُرْآنِنَا بِالإِتِّصَال النَّفْعُ فِي
إِنْ كَانَ سَعْيَانِ وَمِثْلُهُ صِفَهْ * فِي سَعْيِ عَامِلٍ تَكُونُ مُرْدَفَهْ
سَعْيَانِ قَدْ يَنْفَصِلاَنِ فِي عَمَلْ * نَفْعٌ لِواحِدٍ، فَهَذَا مَا نُقِلْ
إِنْ كَانَ شَرْطًا فِيهِ لاَ يَنْفَعْ عَمَلْ * لِوَاحِدٍ فِيمَا عُلِمْ فَاخْشَ الْخَلَلْ
هَذَا خِلاَفُ الشَّفْعِ فِي الذَّمِّ، فَذَا * يَعْمَلُ مُفْرَدًا وَمَقْرُونًا خُذَا
قَدْ يُعْرَفُ الحُكْمُ بِالاِسْتِدْلاَلِ * بِصِيغَةٍ أَوْ خَبَرِ الْجَلِيلِ [1]
أَوْ: تَارَةً رتّبَ حُكْمًا عَاجِلاَ * أَوْ: آجِلًا مِنْ خَيْرٍ أَوْ: شَرٍّ جَلاَ [2]
أَوْ ضر مَاله أَوْ النَّفع اعتَلَى * إِنْ جَاءَ تَأْخِيرٌ لأَصْلِ الشَّيْءِ لاَ
(1) -قال بعض الإخوة الذين لهم العناية بالشعر-أبو أحمد محمد الزهيري-، بعد أن قرأ أرجوزتي هذه ما نصه: أقترح أن يصبح عجز البيت لاستقامة الوزن هكذا:
(بصيغةٍ أو قول ذي الجلالِ) .
(2) -قال بعض الإخوة الذين لهم العناية بالشعر-أبو أحمد محمد الزهيري-، بعد أن قرأ أرجوزتي هذه ما نصه: أقترح أن يصبح البيت لاستقامة الوزن- إن لم يختلّ المعنى هكذا:
(أو: عاجلًا حكمٌ ترتبَ تارةً ** أو: آجلًا بالخير أو شرّ جلا) .
واعذر جهلي شيخنا الحبيب العلامة عمر الحدوشي وتجاوز عن زلّتي-بارك الله فيك وفي تصحيحاتك، وجعل ذلك في ميزان حسناتك-.