فهرس الكتاب
يَمنعْ وُجُوبًا أَبَدًا إِنْ سَلِمَا * لاَ يَقْتَضِي التَّسْوِيَةَ التَّأْخِيرُ مَا
إِنْ كُنْتَ سَامِعًا فَخُذْهَا مُجْمَلاَ * إِن خُيِّر العَبْدُ بِشَيْئَيْنِ فَلا
تَخْيِيرَ شَهْوَةٍ مِنَ الخُبْثِ عَلَى * تَخْيير غَيْرِهْ، فَاجْتِهَادٌ مُجْتَلَى [1]
ذَا لِلإِمَامِ الصَّالِحِ أَوْ مَنْ عَلاَ * إِنْ جَاءَ ذِكْرُ الطَّيِّبَاتِ مُنْزَلاَ
في مَعْرِضِ الأَنْعَامِ مَا لَذَّ كَذَا * فَِي مَعْرِضِ التَحلِيلِ وَالتَّحْرِيمِ ذَا
هُوَ حَلاَلٌ وَحَرَامٌ مَوْرِدَا * لَمْ يُنْظَمِ النَّثْرُ بِسِجْنَيْنِ سُدَى
خاتمة في حال الوقت
ظُلْمًا مَرِيرًا قَدْ رَأَيْنَا فِي سَلا * شَرْعٌ جَدِيدٌ فِي صَلِيبٍ قَدْ جَلاَ
أَمْرُ الصَّلِيبِيْ فِي سُجُونٍ أُرْسِلاَ * إِسْكَاتُ صَوْتِ الْحَقِّ فِيهَا عُطِّلاَ
بِالْوَعْظِ وَالتَّذْكِيرِ فِيهَا أُقْفلاَ * عِزٌّ لَنَا فِي دِينِنَا لَنْ يُهْمَلاَ
يَا قَادَةَ الأَصْنَامِ وَالصُّلْبَانِ لاَ * نَحْنِي جِبَاهًا لِلصَّلِيبِ الْمُهْمَلاَ
نَصْرًا قَرِيبًا يَا شَبَابًا مُقْبِلاَ * وَعْدًا جَلِيلًا فِي كِتَابٍ هَلَّلاَ
سِيرُوا عَلَى دَرْبِ الْهُدَى لاَ تَغْفَلاَ * لاَ يَنْقَضي كَيْدُ الْعِدَا يَا مَنْ عَلاَ
قَدْ أَصْبَحَ الْحَقُّ ضَعِيفًا فَاعْقِلاَ * مَجْدًا عَزِيزًا بَارِزًا مُؤَثَّلاَ
نُصْحًا أَرَدتُّ يَا أَخي إِنْ تَقْبَلاَ * يَا رَبَّنَا عَجِّلْ بِنَصْرٍ شَامِلاَ
صِيَّاغَةٌ لِلنَّظْمِ فِي حَالِ الْبَلاَ * لاَ يَقْتَضِي إِتْقَانَ نَظْمٍ كَامِلاَ
أَوَّلُ نَظْمِي يَا أَخِي عُذْرًا فَلاَ * تُنْزِلْ أَبَا الْفَضْلِ بِشَرٍّ مَنْزِلاَ
أَنْهَيْتُ نَظْمِي فَالدُّعَا أَطْلُبْ مَعَا * أَقْبِلْ عَلَى مَنْ رَامَ نَفْعًا بِالدُّعَا
(1) -قال بعض الإخوة الذين لهم العناية بالشعر، بعد أن قرأ أرجوزتي هذه ما نصه: أقترح أن تصبح كلمة: (شهوة) : (شهوات) لاستقامة الوزن.