فهرس الكتاب
بل: بمعنى سابغٍ، فيه الكما ** لُ واضحٌ إن رُمتَها [1]
ذاك معنى واضحٌ في أصله ** ليس يخفى أبدًا عن ذي نُهى
هام قلبي بالإمام المُبتغى ** عمرَ الحدُّوشيِّ، فافهم سِرَّها [2]
عالمٌ، والحفظُ بادٍ زَينُه ** صادقٌ في القول، قولا واجهًا
هو بحرٌ، غير أن مَوجَه ** بعلوم الدين هاج وانتهى
هو فخرُ الغرب، زينُ أهله ** نَعِمَتْ تطوان إذ قد زِنتَها
جئتكم يا ابن الحدُوشي [3] سائلًا ** منكمُ إجازةً بشرطها ...
لي وزوجي، ولأبنائيَ مَن ** وُلدوا، أو: يولَدون تُولِها
عامَّةً في كل مرويٍّ لكم ** وبمؤلفاتكم بأسرها [4]
يا ابن مسعودٍ أجبني مقبلا ** تنل السعود فوق المشتهى [5]
جئتكمْ َثملان في أنواركم ** إذ خدمتم شِرعة النبي طهْ [6]
(1) -حبذا لو قال الدكتور حمزة في هذا البيت:
(بل: بمعنى سابغ مُكتَمِل ** واضحٍ إنْ شِمتَها أو: رمتَها) .
(2) -والقصيدة فيها مبالغات لا أرضاها لنفسي، ولست كما قال أخونا حمزة-عفا الله عنا وعنها-ما أنا إلا طويلب علم فحسب.
(3) -حبذا لو قال الدكتور حمزة في هذا البيت: (الحدُوشي) بتخفيف الدال للوزن فقط.
(4) -حبذا لو قال الدكتور حمزة في هذا البيت:
(شاملهْ في كل مرويٍّ لكمْ ** وبآثارٍ لكمْ إنْ صُغْتَها) .
(5) -حبذا لو قال الدكتور حمزة في هذا البيت:
(يا ابن مسعودٍ أجبني مقبلًا ** تنل السَّعْد ولو فوق السُّهَى) .
(6) -حبذا لو قال الدكتور حمزة في هذا البيت:
(جئتكمْ َثملان من أنواركم ** إذ خدمتم شِرعة الهادي طهْ) .
يقال: ثملان من الشيء، وليس في الشيء.