فهرس الكتاب
صلوات الله دومًا أبدًا ** معْ سلامٍ عالنبي لا تُُنتهَى [1]
معَ آلٍ والصِّحاب أجمعيـ ** ـنَ [2] ، والنساء الطاهرات تُسدِها [3]
ما تغنَّى مُطربٌ مبتهجًا ** علِّلوني؛ سامَ قلبي حبُّها [4]
ولما فرغ شيخنا العلامة أبو الفضل-فك الله أسره-من قراءة: (سير أعلام النبلاء) ، بالسجن المركزي بالقنيطرة-مع الشيخين الفاضلين: أبي محمد حسن الكتاني، وأبي حفص-فرج الله عنهم جميعًا-، و (تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام) ، وحده بالسجن المحلي بتطوان، كلاهما للحافظ الذهبي، قال في: (تقريظهما ومدحهما) :
في سالفِ العصر آياتٌ لِمُعتبِر * وكم حديثٍ عن الماضين منتشرِ
من مثل حافظنا الذهبيِّ ذي أدبٍ * جمٍّ وعلمٍ وفيرٍ جاءَ كالمطرِ
كتاب:"تاريخ إسلام"به تُحف * من المواعظ والأخبار والفِكَرِ
كذلكم"سير الأعلام"مَفخَرةٌ * بين الذخائر مسطور لذي وطرِ
سجن القنيطرة الجافي بوحشته * وسجن تطوان مأوى البدو والحضَرِ
(1) -حبذا لو قال الدكتور حمزة في هذا البيت:
(صلوات الله دومًا أبدًا ** معْ سلامٍ للنبيْ لا مُنتهَى) .
(2) -قال الشاعر المفلق أبو أحمد محمد الزهيري-حفظه الله-بعد أن قرأ هذه القصيدة ما نصه:
قول شيخنا العلامة عمر الحدوشي-فك الله أسره-:
معَ آلٍ والصِّحاب أجمعيـ ** ـنَ، والنساء الطاهرات تُسدِها
وقال شاعر القاعدة: هذا البيت صدره مكسور والله أعلم
ربما احتاج البيت كله لإعادة صياغة هذا البيت:
ثم مع آل وصحبٍ أجمع ** والنساء الطاهرات تُسدِها
(3) -حبذا لو قال الدكتور حمزة في هذا البيت:
(معَ آلٍ والصِّحاب أجمعٍ ** والنساء الطاهرات تُسدِها) .
(4) -حبذا لو قال الدكتور حمزة في هذا البيت: (ما تغنَّى مُطربٌ في شَدْوِهِ** علِّلوني؛ سامَ قلبي حبُّها) .