فهرس الكتاب

الصفحة 373 من 1060

صلوات الله دومًا أبدًا ** معْ سلامٍ عالنبي لا تُُنتهَى [1]

معَ آلٍ والصِّحاب أجمعيـ ** ـنَ [2] ، والنساء الطاهرات تُسدِها [3]

ما تغنَّى مُطربٌ مبتهجًا ** علِّلوني؛ سامَ قلبي حبُّها [4]

ولما فرغ شيخنا العلامة أبو الفضل-فك الله أسره-من قراءة: (سير أعلام النبلاء) ، بالسجن المركزي بالقنيطرة-مع الشيخين الفاضلين: أبي محمد حسن الكتاني، وأبي حفص-فرج الله عنهم جميعًا-، و (تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام) ، وحده بالسجن المحلي بتطوان، كلاهما للحافظ الذهبي، قال في: (تقريظهما ومدحهما) :

في سالفِ العصر آياتٌ لِمُعتبِر * وكم حديثٍ عن الماضين منتشرِ

من مثل حافظنا الذهبيِّ ذي أدبٍ * جمٍّ وعلمٍ وفيرٍ جاءَ كالمطرِ

كتاب:"تاريخ إسلام"به تُحف * من المواعظ والأخبار والفِكَرِ

كذلكم"سير الأعلام"مَفخَرةٌ * بين الذخائر مسطور لذي وطرِ

سجن القنيطرة الجافي بوحشته * وسجن تطوان مأوى البدو والحضَرِ

(1) -حبذا لو قال الدكتور حمزة في هذا البيت:

(صلوات الله دومًا أبدًا ** معْ سلامٍ للنبيْ لا مُنتهَى) .

(2) -قال الشاعر المفلق أبو أحمد محمد الزهيري-حفظه الله-بعد أن قرأ هذه القصيدة ما نصه:

قول شيخنا العلامة عمر الحدوشي-فك الله أسره-:

معَ آلٍ والصِّحاب أجمعيـ ** ـنَ، والنساء الطاهرات تُسدِها

وقال شاعر القاعدة: هذا البيت صدره مكسور والله أعلم

ربما احتاج البيت كله لإعادة صياغة هذا البيت:

ثم مع آل وصحبٍ أجمع ** والنساء الطاهرات تُسدِها

(3) -حبذا لو قال الدكتور حمزة في هذا البيت:

(معَ آلٍ والصِّحاب أجمعٍ ** والنساء الطاهرات تُسدِها) .

(4) -حبذا لو قال الدكتور حمزة في هذا البيت: (ما تغنَّى مُطربٌ في شَدْوِهِ** علِّلوني؛ سامَ قلبي حبُّها) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت