فهرس الكتاب
وآثَرَهم دون باقي العباد * فهل أمِنوا مكره وانتقامهْ؟!
هو العرض أثمن ما في الوجود * فكيف يُسَوَّى بظفر قُلامهْ [1]
وقال أيضًا فضيلة شيخنا العلامة أبي الفضل عمر بن مسعود بن عمر بن حدوش الحدوشي-فك الله أسره، وغفر حوبه، ونفعنا بعلومه-في قصيدة أخرى تحت عنوان: (يا حَبَّذا السعيُ في تحصيل مكرمةٍ) :
وأتقدم بالشكر الجزيل إلى أولئك الشباب المؤمنين المجاهدين الذين يقومون بنشر كتبنا في مواقع متنوعة بالإنترنيت دون أعرف أعيانهم وأسمائهم الحقيقية-وما يعلم جنود ربك إلا هو-جزاهم الله خيرًا وحفظهم من كيد الظالمين، زهور ابن لادن، والظواهري [2] ، وأحفاد خالد بن الوليد، وسعد بن أبي وقاص، وفيهم أقول:
في أُفُقٍ بَزَغُوا كالأنجُمِ الزُّهُرِ * حَفَّتْ مُشَعْشَعَةَ الأنوارِ بالقمر [3]
من بحره غَرَفوا علمًا ومعرفةً * وهمْ ظِماءٌ أَوانَ النَّهْلِ والصَّدَرِ
قد زهَّدوا النفس في دُنيا يَهِيم بها * حبًا دعاةُ فسادٍ من ذوي البشرِ
لم يَثنهم كسْبُ جاهٍ عن سبيل هدىً * أو: يَذهبنَّ بريقُ المال بالبَصَرِ
يا حَبَّذا السعيُ في تحصيل مكرمةٍ * وبورك القومُ من بدوٍ ومن حضرِ [4]
قال فضيلة شيخنا العلامة أبي الفضل-فك الله أسره-: وأتقدم أيضًا بالشكر والرحمة إلى أبي العزيز الذي رباني على محبة حفظ القرآن وطلب العلم الشرعي فجزاه الله خير الجزاء، فقد شاء الله أن يموت-رحمه الله-وأنا داخل السجن
(1) -نظم هذه الأبيات الفقير إلى عفو ربه المأسور في سبيل عقيدته عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 8 محرم 1428 هـ.
(2) -عجزتْ وعقمت والله جُمَل نساء الدنيا-بل: ورجالها-أن يلدنَ مثل هذين العَلَميْنِ والجبلين العظيمين الشيخ صلاح الدين عصرنا مجدد الجهاد أسامة ومُرعِب الصهاينة والصليبيين، وحفيد خالد بن الوليد الدكتور المُرهب لأعداء الله أيمن الظواهري-رضي الله عنهما-وغضب عن أعدائهما.
(3) -قال الشاعر المفلق أبو أحمد محمد الزهيري-حفظه الله-بعد أن قرأ هذه القصيدة ما نصه:(القصيدة الثالثة والتسعون:
في أُفُقٍ بَزَغُوا كالأنجُمِ الزُّهُرِ ** حَفَّتْ مُشَعْشَعَةَ الأنوارِ بالقمر
قلت من اجل الوزن:
في الأفق قد بزغوا كالأنجم الزهرِ ** حفّت مشعشعة الأنوار بالقمر).ِ
(4) -نظم هذه الأبيات الفقير إلى عفو ربه المأسور في سبيل عقيدته عمر الحدوشي بالسجن المحلي بتطوان 18 صفر 1428 هـ.