فهرس الكتاب
وَنَاجِ كِتَابَ اللهِ وَاملأْ بِرَوْحِهِ * جَوَانِحُ تُمْلاَ مِنْ لَطَائِفِ أذْوَاقِ [1]
تَدَبَّرْهُ-مَأْمُورًا-تَنَلْ مِنْ عَجَائِبِ الْـ * ــفُهُومِ، بهَا تَسْمُو لِحَضْرةِ خَلاَّقِ [2]
وَتَبْدُو تَعَاجِيبُ الْعُلُومِ فَيَرْتَوِي * بِهَا الْقَلْبُ مُشْتَاقًا بِبَهْجَةِ إِشْرَاقِ
وَفِي سُنَّةِ الْمُخْتَارِ-وَهْيَ بَيَانُهُ * لِتَنْزِيلهِ طَابَتْ بِهَا غُرُّ أَوْرَاقِي
فَيَا سَعْدَ مَنْ أَفْنَى لَهَا كُلَّ عُمْرِهِ * بِدَرْسٍ وَحِفْظٍ لاَ يَضِيقُ بِإِنْفَاقِ
وَلَوْ لَمْ يَكُنْ إلا الصَّلاَةُ عَلَى النَّبِي * يَفُوزُ بِهَا قَارِي الحديث بإطباقِ [3]
فَتِلْكَ لَعَمْرُ اللهِ أَرْجَى لِعَفْوِهِ * وَتُكْفَى بِهَا هَمًّا مِنَ المُرْتَجَى الْوَاقِي
أبَا الْفَضْلِ يَا زَيْنَ الشَّبَابِ ومَنْ هُمُ * سُلُوُّ فُؤَادِي مِنْ طَبِيبٍ وَمِنْ رَاقِ
بِخَيْرٍ أنَا لاَ أَشْتَكِي غَيْرَ مِحْنَةٍ * تُعَانُونَ منها أمْسَكَتْ بِأَطْوَاقِ
فَذِكْرَى دُرُوسِي فِي الْمَسَاجِدِ زَانَهَا * حُضُورُكُمُ دَوْمًا كَعَادَةِ حُذَّاقِ
(1) -ومما قلته في مدح كتاب الله عز وجل بالسجن المحلي بتطوان 11 صفر 1428 هـ بيتان وهما:
الله أنْزَلَهُ عَلَى مُخْتَاره * لِيقود جميعَ الناس نحو رحابه
هو معجزٌ بلسانه وبيانه * يا سَعْدَ من قد سار تحت ركابه
(2) -وقد قلت في هذا بالسجن المحلي بتطوان 8 صفر 1428 هـ بيتان وهما:
فيا رب أهِّلْني لأبلغ مَقصَدي * وأعْظِم به أجري لعلي به أغنى
ولا تجعل الدنيا مُنايَ وطِلبتي * فما أرفعَ الأعلى وما أوضعَ الأدنى
(3) -وقد قلت فيهم-بالسجن المحلي بتطوان 23 صفر 1428 هـ-:
هُمْ زُمْرَةٌ لِلْهُدَى تُقَاةٌ * لَمْ يَرْهَقُوا الدِّينَ بِابْتِدَاعْ
جَازَاهُمُ اللهُ كُلَّ خَيْرٍ * وكُلَّ فَضْلٍ بِلاَ انْقِطَاعْ