فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 1060

وأَسْئِلَةٌ تَتْرَى تَشُدُّ لِفَهْمِهَا انْـ * ـــتِبَاهِي وَتَفْكِيرِي وَجَهْدِي وَأَوْفَاقِ

نَشَاطٌ تَمَادَى بِالْكتَابَةِ يَنْتَهِي * لِتَأْلِيفِ أَوْضَاعٍ تَرُوقُ لأحْدَاقِ

فَكُتْبُكُمُ أرْبَتْ عَلَى الْعَشْرِ لا يَفِي * بِهَا غَيْرُ أسْتَاذٍ ضَلِيعٍ وَعِمْلاقِ

فَبُشْرَى لَكُمْ خِلِّي الصَّفِيُّ فَعِنْدَ مَا * تَضِيقُ أَتَى يُسْرٌ بِلُطْفٍ وَإِعْتَاقِ

وَلاَ تَنْسَ حِبًّا مِنْ دُعَاءٍ وَأَنْتَ فِي * شَدَائِدَ تَبْلُو مِنْ شُرُورٍ وإغْرَاقِ

وَادْعُ إِلَهِي بُكْرَةً وَعَشِيةً * بِكُلِّ الْمُنَى واللهُ بُغْيَةُ عَشَّاقِ [1]

ومما قلته-أيضًا- في حق شيخنا العلامة أبي أويس-شفاه الله-لما سافر إلى الربط للعلاج- تحت عنوان:

(الدر النضيد في الثناء [2] على الشيخ الفريد) :

ألْهِمِينِيْ بَلاَبِلَ الشِّعْرِ لَحْنًا * عَلَّنِي الْيَوْمَ بِالْهُدَى أَتَغَنَّى

سَبِّحِي مُبْدِعَ الْوُجُودِ تَعَالَى * فَجَمَالُ الْوُجُودِ أَغْلَى وَأَغْنَى

أَنْتَ رُوحٌ مَعَ الأَخِيلَةِ يَسْرِي * فِي سَمَاءِ الإلَهِ قَدْ جَلَّ مَعْنَى

كَذّبُوا! لَمْ تَكُ الْقَصَائِدُ بِالشَّكْـ*ـــلِ الْعَمُودِيِّ أَوْ: رَوِيًّا وَوَزْنَا!

إِنَّمَا الشِّعْرُ أَنَّةٌ مِنْ فُؤادٍ * ذَاقَ مِنْ جَفْوةِ الأَحِبَّةِ حُزْنَا

ونَشِيدٌ يُحِيلُ شَكْوَى عَلِيلٍ * نَغْمَةً تَجْعَلُ السَّمَاجَةَ حُسْنَا!

لأبِي خُبْزَةَ الْمُبَجَّلِ شُكْرِي * وَامْتِنَانِي؛ وَقَلَّ ذَلكَ مِنَّا

قَدْ حَبَانِي هَدِيةً لاَ تُضَاهَى * بِكُنُوزٍ مِنَ الْجَوَاهِرِ تَفْنَى!

(1) -ثم قال فضيلته في آخرها: (كتبه أخوكم: أبو أويس تامرنوت صباح الجمعة 29 جمادى الثانية 1426 هـ) .

(2) -قالت أم الفضل: ومن الطرائف قول شيخنا أبي الفضل-فرج الله عنه-في تذييل أبيات شيخنا أبي أويس التي أوردها في كتابه: (نقل النديم، وسلون الكظيم) (ص:187) :

أيَظُنُّ الثَّنَا عليه محطًا * أَجَمِيلُ المَدِيحِ للبدر هَجْوُ؟!

يَتَعَالَى عَليَّ من نَخْوَةِ الكِبْـ * ـرِ وَتِيهُ الحبيب عندي حُلْوُ!

حَسْبُ نَفْسِي مِنْهُ ثُمالة كأسٍ * رُبَّما أرتوِي بها حينَ يَسْخُو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت