فهرس الكتاب
وأَسْئِلَةٌ تَتْرَى تَشُدُّ لِفَهْمِهَا انْـ * ـــتِبَاهِي وَتَفْكِيرِي وَجَهْدِي وَأَوْفَاقِ
نَشَاطٌ تَمَادَى بِالْكتَابَةِ يَنْتَهِي * لِتَأْلِيفِ أَوْضَاعٍ تَرُوقُ لأحْدَاقِ
فَكُتْبُكُمُ أرْبَتْ عَلَى الْعَشْرِ لا يَفِي * بِهَا غَيْرُ أسْتَاذٍ ضَلِيعٍ وَعِمْلاقِ
فَبُشْرَى لَكُمْ خِلِّي الصَّفِيُّ فَعِنْدَ مَا * تَضِيقُ أَتَى يُسْرٌ بِلُطْفٍ وَإِعْتَاقِ
وَلاَ تَنْسَ حِبًّا مِنْ دُعَاءٍ وَأَنْتَ فِي * شَدَائِدَ تَبْلُو مِنْ شُرُورٍ وإغْرَاقِ
وَادْعُ إِلَهِي بُكْرَةً وَعَشِيةً * بِكُلِّ الْمُنَى واللهُ بُغْيَةُ عَشَّاقِ [1]
ومما قلته-أيضًا- في حق شيخنا العلامة أبي أويس-شفاه الله-لما سافر إلى الربط للعلاج- تحت عنوان:
(الدر النضيد في الثناء [2] على الشيخ الفريد) :
ألْهِمِينِيْ بَلاَبِلَ الشِّعْرِ لَحْنًا * عَلَّنِي الْيَوْمَ بِالْهُدَى أَتَغَنَّى
سَبِّحِي مُبْدِعَ الْوُجُودِ تَعَالَى * فَجَمَالُ الْوُجُودِ أَغْلَى وَأَغْنَى
أَنْتَ رُوحٌ مَعَ الأَخِيلَةِ يَسْرِي * فِي سَمَاءِ الإلَهِ قَدْ جَلَّ مَعْنَى
كَذّبُوا! لَمْ تَكُ الْقَصَائِدُ بِالشَّكْـ*ـــلِ الْعَمُودِيِّ أَوْ: رَوِيًّا وَوَزْنَا!
إِنَّمَا الشِّعْرُ أَنَّةٌ مِنْ فُؤادٍ * ذَاقَ مِنْ جَفْوةِ الأَحِبَّةِ حُزْنَا
ونَشِيدٌ يُحِيلُ شَكْوَى عَلِيلٍ * نَغْمَةً تَجْعَلُ السَّمَاجَةَ حُسْنَا!
لأبِي خُبْزَةَ الْمُبَجَّلِ شُكْرِي * وَامْتِنَانِي؛ وَقَلَّ ذَلكَ مِنَّا
قَدْ حَبَانِي هَدِيةً لاَ تُضَاهَى * بِكُنُوزٍ مِنَ الْجَوَاهِرِ تَفْنَى!
(1) -ثم قال فضيلته في آخرها: (كتبه أخوكم: أبو أويس تامرنوت صباح الجمعة 29 جمادى الثانية 1426 هـ) .
(2) -قالت أم الفضل: ومن الطرائف قول شيخنا أبي الفضل-فرج الله عنه-في تذييل أبيات شيخنا أبي أويس التي أوردها في كتابه: (نقل النديم، وسلون الكظيم) (ص:187) :
أيَظُنُّ الثَّنَا عليه محطًا * أَجَمِيلُ المَدِيحِ للبدر هَجْوُ؟!
يَتَعَالَى عَليَّ من نَخْوَةِ الكِبْـ * ـرِ وَتِيهُ الحبيب عندي حُلْوُ!
حَسْبُ نَفْسِي مِنْهُ ثُمالة كأسٍ * رُبَّما أرتوِي بها حينَ يَسْخُو