فهرس الكتاب
مَا لاَحَ مِنْهُ تَكَبُّرٌ وَتَجَبُّرُ * كَلاَّ وَلاَ غَشَّى حِجَاهُ حُبُورُ
فَسَقَى ثَرَاهُ مِنَ السَّحَابِ مُجَلْجِلٌ * هَزِجٌ أَهُشُّ وَدَافِقٌ مَوْفُورُ
وَأَحَلَّهُ الْمَوْلَى جَنَائِنَ رَوْحُهَا * ضَافٍ ومَقْعَدُها هُنَاكَ وَثِيرُ
إِنِّي لِفَقْدِي شَخْصَهُ مُتَأَثِّرٌ * لَكِنْ عَلَى مُرِّ الْمُصَابِ صَبُورُ
كتب هذه الأبيات أخوه الصغير المحبوس من أجل عقيدته ودينه في سجون العلمانيين.
كما أسأله تعالى أن يرحم أختي الفاضلة الورعة أم مريم مليكَة الحدوشي، وسائر أجدادي-آمين يا رب العالمين-.
كما أتقدم بجزيل الشكر لزوجتي المرضية الفاضلة أم الفضل، فهي صاحبة الفضل عليّ في محنتي-بعد الله تعالى-فهي التي تقوم بكتابة وتخريج بعض الأحاديث في أبحاثي ومؤلفاتي التي أحتاج إليها، فقد ساعدتني وأسعدتني-حفظها الله وأصلحها وأبناءها-ولستُ زائدًا في نَغْمةِ مزماري إذا خاطبتها بهذه القصيدة التي قلتها في حقها بالسجن المركزي بالقنيطرة 7 صفر 1425 هـ. وعنوانها:
(من غيرك المستعان) :
أَضْرَبْتُ عَنْ غَيْرِكُمْ صَفْـ * ــحًا فَاهْنَئِي يَا حَنَانُ
عَهْدِي لَكُمْ بِالْوَفَاءِ * وَالْعَهْدُ مِنِّي أَمَانُ
لَنْ تُرْهَبُوا لَنْ تُرَاعُوا * أَهْلَ الْوَفَا لَنْ تُهَانُوا
هَذَا الصَّفَا قَدْ عَلاَكُمْ * أوْ: لُؤْلؤٌ أوْ: جُمَانُ
هَذَا الْجَمَالُ الْحَيِيُّ * وَالْخَاطِرَاتُ الْحِسَانُ
هَذَا الرِّضَا أُمَّ فَضْلٍ * أَمْ وُدُّكُمْ وَالْحَنَانُ
ذِكْرَاكُمُو قَدْ أَطَارَتْ * نَوْمِي وغُمَّ الجَنَانُ
لَوْلاَ رَجَاءُ الإلَه ِ* قُرْبَ اللِّقَا يَا حَنَانُ
طَاشَتْ سِهَامِي تِبَاعًا * وَانْقَضَّ حُزْنٌ وَرَانُ