فهرس الكتاب
أبي الأشبال حسن الزهيري، من مطبوعات: دار ابن الجوزي، أو: (1/ 153/154) من مطبوعات: مكتبة العلوم والحكم، تحقيق: محمد الصالح، وقال: (أثر صحيح) .
والأثر: أخرجه أبو نعيم في: (الحلية) (3/ 364) ، أو: (3/ 417/رقم:4484/ 248 - ترجمة: الزهري) من مطبوعات: دار الكتب العلمية، تحقيق: مصطفى عطا، والبيهقي في: (المدخل إلى السنن الكبرى) (2/ 157/رقم:634) تحقيق: الدكتور محمد ضياء الرحمن الأعظمي، من مطبوعات: أضواء السلف، من طريق علي بن المديني، عن يوسف بن الماجشون بلفظ: (لا تحقروا أنفسكم، فإن عمر بن الخطاب-رضي الله تعالى عنه-كان إذا نزل به الأمر المعضل، دعا الفتيان فاستشارهم، يبتغي بذلك حدة عقولهم) .
ولرفع الهمة أمثلة كثيرة أورد عيونها ونخبها الدكتور المقدم في: (علو الهمة) (ص:396) ، وكن رجل الساعة ولا تعجز، فهمم الرجال تزيل الجبال:
همم الأحرار تحيي الرِّمما * نفخة الأبرار تحيي الأمما
وتأملوا قول ابن عباس-رضي الله تعالى عنهما-: (ما آتى الله عز وجل عبدًا علمًا إلا شابًا، ثم تلا قوله عز وجل:(قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ) (سورة الأنبياء، رقم الآية:60) .
قال بعض أهل العلم بالتفسير في معنى الآية: (قالوا) أي: بعضهم لبعض (سمعنا فتى يذكرهم) أي: يعيبهم (يقال له إبراهيم) .
وقوله تعالى-سورة الكهف: (13) : (نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى) .
قال بعض أهل العلم بالتفسير في معنى الآية: نحن نقصُّ عليك-أيها الرسول-خبرهم بالصدق.
إن أصحاب الكهف شُبَّان صدَّقوا ربهم وامتثلوا أمره، وزِدْناهم هدى وثباتًا على الحق).
وقوله تعالى-في سورة مريم (11) : (يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا) .