فهرس الكتاب
ظلمٌ وجورٌ عَمَّ واعْتَاصَ [1] الفَلاَ * هَتْكٌ وغَصْبٌ باسم حرب الاعتداء
قلبي يَسِحُّ الدمعَ واذَفْراهُ [2] عن * مجدٍ أضعناه هباء وسدى
يَا ربِّ أعظِم أجرها فيما أتتْ * فضْلًا أدِمْ إسْعادَها طولَ المدى
يا رب أنْجِدْ أمةً إسْلاَمُها * عِزٌّ مُحالٌ دونه أن تُنْجِدَا
كتبه أبو صهيب عمر بن مسعود الحدوشي-من وراء القضبان-بالسجن المحلي بسلا 3 شعبان سنة: 1425 هـ
كما أتقدم بجزيل الشكر والتقدير لصهري الفاضل: الرجل الصالح أبو حنان محمد المساوي، وحرمه المصونة الفاضلة: أم حنان ارحيموا محمادي فقد قاموا بالواجب حق قيام تجاهي، وتجاه أبنائي الأربعة.
كما أتقدم بجزيل الشكر والتقدير لأخي الفاضل: أبو محمد عبد الخالق، فقد طوق عنقي بتحف ثمينة من أهمها بعض أمهات الكتب [3] ، كتاب: (الأغاني) لأبي الفرج الأصبهاني، و (الأنساب) للسمعاني، وكتبًا أخرى في: (التاريخ الإسلامي) وذلك بتاريخ 10 - شهر رمضان 1425 هـ ولهذا استحق ثنائي بقصائد اعترافًا بالجميل الذي طوَّق به عنقي-حفظه الله- هذه واحدة منها تحت عنوان:
(الفتى السمح) :
سِرْبَ الْبَلاَبِلِ زُرْ دَارَ الأحِبَّاءِ * وَاقْرَا السَّلاَمَ عَلَى الدَّانِينَ وَالنَّائِي
فِي خَافِقِي صَبْوَةٌ يَا سِرْبُ مُحْرِقَةٌ * كَأَنَّهَا سَقَمٌ يَسْرِي بِأَحْشَائِي
فَبَرِّدِ الشَّوْقَ خَفِّفْ بَعْضَ حِدَّتِهِ * فَقَدْ فَنِيتُ وَإِنْ أُلْحَقْ بِأَحْيَاءِ!
(1) -اعتاص: اشتد والتاث على العلمانيين والاشتراكيين-فلم يهتدوا للصواب. انظر: (ذاكرة سجين مكافح) (3/ 87) .
(2) -يسِحُّ: يَصُبُّ ويسيل. واذفراه: أي: واذلاه. يتأسف شيخنا أبو الفضل-فك الله أسره-على الذل والتبعية التي وصلت إليها الأمة الإسلامية وذلك حين فرطت في جهاد أعداء الله. انظر: (ذاكرة سجين مكافح) (3/ 97) .
(3) -وخير ما يُهْدى لطالب العلم الكتاب.