فهرس الكتاب
يقاد للسجن من سبّ الزعيم ومن * سبّ الإله فإن الناس أحرار)
ولكن هناك مسائل ينظر فيها للباطن من باب التبين.
القاعدة الرابعة من قواعد التكفير: (اعْتِبَارُ الظَّاهِرِ فِي الْكُفْرِ وَالإِيمَانِ) .
فمن سب الله تعالى أو: رسوله-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-أو: دينه يكفر ظاهرًا وباطنًا بإجماع المسلمين كما ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله تعالى-في: (الصارم المسلول على شاتم الرسول-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم) ، كما في كتابي: (إرشاد السالك إلى حكم من سب الرسول-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-حكيمة الشاوي نموذجًا) ، ولكن هناك مسائل ينظر فيها للباطن من باب التبين.
وإلى هذه القاعدة أشرت بقولي:
9 -وَمُظْهِرُ الْكُفْرِ مَقْرُونٌ بِصَاحِبِهِ * حَتْمًا كَمُظْهِرِ إِيمِانٍ إِلَيْهِ نُمِي
القاعدة الخامسة من قواعد التكفير: (قولُ الْكُفْرِ كُفْرٌ، وَفِعْلُ الْكُفْرِ كُفْرٌ) .
وإلى هذه القاعدة أشرت بقولي:
10 -وَالنُّطْقُ بِالْكُفْرِ إنْ جِدًّا وإنْ هَزَلًا * كُفْرٌ كَمَا فِعْلُهُ يُصْمِ أوْ: يَصِمِ
القاعدة السادسة من قواعد التكفير: (الْكُفْرُ الْعَمَلِي الأْصْغَر لاَ يُقَالُ بِهِ إلاَّ بِقَرِينَةٍ شَرْعِيةٍ تَدُلُّ عَلَيْهِ) .
وإلى هذه القاعدة أشرت بقولي:
11 -وَمَنْ أَتَى كَاهِنًا يَوْمًا فَصَدَّقَهُ * فَلاَ يُكَفَّرُ فِي فِعْلٍ وَلاَ كَلِمِ
12 -الشَّرْعُ حَكَّمَ فِي لُبْسٍ قَرَائِنَهُ * فَلاَ يُقَالُ بِكُفْرٍ دُونَمَا حُكُمِ
القاعدة السابعة من قواعد التكفير: (مَنْ حَلَّلَ حَرَامًا، أوْ: حَرَّمَ حَلاّلًا فَقَدْ كَفَرَ) .
س: مَنْ حَلَّلَ حَرَامًا-وادعى أن هذا قد جرى به عمل الناس هل يكفر أم لا؟ ج: كثير من الجهال يرون أن هذاالذي اشتهر فعله وقوله بين الناس جائز ليس بكفر، ولا سيما وقد جرى به العمل عندهم، سبحانك هذا بهتان عظيم!.