فهرس الكتاب
رَهِينُ سُهَادٍ لاَ تَجفُّ دُمُوعُهُ * عَلَى إلْفِهِ يَخْفَى لِفَرْطِ سَقَامِ
لَهُ مِنْ بَنِي الدُّنْيَا نُفُورٌ وَجَفْوةٌ * وبالوَحْشِ أُنْسٌ فِي الْفَضَا الْمُتَرَامِي
فَلَوْلاَ أَبُو يَحْيَى رَبِيعُ زَمَانهِ * لأَفْضَتْ بِهِ أَحْزَانُهُ لِحُمَامِ!
بَشُوشٌ إذا مَا لاَحَ لِلخَطْبِ غُبْشَةٌ * كأنِّي به بَدْرٌ بِجنْحِ ظَلاَمِ!
هُو الْبَحْرُ إلاَّ أن لِلْبَحْرِ سَوْرَةً * تَرَاجَعُ أَمَّا الشَّأْنُ مِنْهُ فَسَامِي
تَرَاهُ لَدَى الْكُتَّابِ رَبَّ يَرَاعَةٍ * وَعِنْدَ أُبَاةِ الضَّيْمِ رَبَّ حُسَامِ
عليه من الرحمن أزكى تَحيةٍ * وخير سلام يوم حسن ختامِ
ولا أنسى ما حدث لنا السجن المركزي بالقنيطرة، حيث سُجِنَّا 35 يومًا"بالكاشو"بإذن من بعض أجهزة الظلم والظلام، والتعذيب والإجرام والحقد على المسلمين والإسلام-سواء التعذيب الجسدي أو: النفسي، وأنواع أخرى تصل إلى 15 - نوعًا من التعذيب سأذكرها في كتاب آخر إن شاء الله تعالى، ومديره عبد الهادي بلوز متعجرف عند ما يتكلم لا يكاد يُبين، وهو أيضًا يحركه جهاز المخابرات لكنه ليس شريرًا، مثل الخنزير مدير سجن عين برجة أخبث خلق الله، ما رأيت في الخبث مثله، يسب الرب ويلعنه قبحه الله واسمه: تباري شبار، سبحان الله اسمه يشبه اسم إبليس فوافق الإسم المسمى! يتعامل مع الإخوة معاملة الصهاينة مع الفلسطينيين، لكن نحن الشيوخ يتعامل معنا معاملة طيبة جدًا، وهذا أمر مقصود، ومفروض عليه أن يتعامل بالشيوخ معاملة جيدة-.
(سوْءةٌ لا تمحوها البحار، وجريمة نكراء لا تخفيها الأيام، ومصيبة صلعاء، وداهية دهياء، لا توزن بالأرقام، وقد فعلوا بنا ما سُجِّل عليهم في لائحة يبصق عنها التاريخ بمداد السخط والنقمة، والظلم مفرَّق في هذه المؤسسات، وهي: لا لها عند الله عدد ولا مقدار- فعلوا هذا بأبناء شعبهم إرضاءً لأسيادهم الخنازير من رعاة البقر-.
وأحسن هذه السجون التي سجنت فيها:-نسبيًا-السجن المحلي بتطوان. نظرًا لحسن معاملة المسؤولين فيه-ولا سيما معي-وعند الله تجتمع الخصوم. (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون) .