فهرس الكتاب

الصفحة 650 من 1060

1 -كفر أصغر-أو: كفر دون كفر-غير مخرج من الملة، وسيأتي الحديث عنه.

2 -كفر أكبر مخرج من الملة-وهو علة خبيثة في الأرض يجب أن تنفى-.

قال شيخنا عبد العزيز بن محمد بن علي العبد اللطيف: (وأما تعريف الكفر اصطلاحًا، فنسوق بعض كلام أهل العلم في ذلك. يقول ابن تيمية:(الكفر: عدم الإيمان، باتفاق المسلمين، سواء اعتقد نقيضه وتكلم به، أو: لم يعتقد شيئًا ولم يتكلم) [1] . ويقول أيضًا: (الكفر عدم الإيمان بالله ورسله، سواء كان معه تكذيب أو: لم يكن معه تكذيب، بل: شك وريب، أو: أو: إعراض عن هذا كله حسدًا أو: كبرًا، أو: اتباعًا لبعض الأهواء الصارفة عن اتباع الرسالة) [2] . ثم ذكر أقوال بعض الفرق في تعريف الكفر [3] . وإلى هذا أشرت بقولي:

3 -وَمَعَانِيهِ عِنْدَ أَهْلِ اصْطِلاَحٍ * نَقِضٌ لِلإِيمانِ فِي الإْفْصَاحِ

4 -وَهْوَ نَوْعَانِ: أَكْبَرٌ غَيْرُ خَافِ * بَعْدَهُ أَصْغَرُ كَمَا سَنُوَافِي

الكفر الأكبر المخرج من الملة، الذي يرفع عن صاحبه حصانة الإسلام وحرمته، سواء كان كفرًا أصليًا، أوردة، اعتقاديًا، أو: قلبيًا، أو: عمليًا ظاهرًا، وسواء كان شركًا في الربوبية، أو: الألوهية، أو: في الأسماء والصفات، أو: النبوات والغيبيات، وسواء كان الباعث عليه، الجحود، أو التكذيب، أو: الاستكبار، أو: الشك، ونحوها. يندرج تحته تسعة أنواع:

(1) -انظر: (مجموع الفتاوى) (20/ 86) .

(2) -انظر: (مجموع الفتاوى) (3/ 315) ، و (12/ 335) .

(3) -انظر هذه الأقوال في كتاب شيخنا: (نواقض الإيمان القولية والعملية) (ص:37/ 38/إلى:52) . وتجد في كتاب شيخنا هذا تقسيمات متعددة للكفر لم نتعرض لها-خوفًا من التطويل-وكذا في كتاب (ضوابط التكفير) للقرني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت