ومن أراد الإسلام والمسلمين بسوء، فأشغله في نفسه، واردد كيده في نحره، واجعل تدميره في تدبيره، واشدد عليه وطأتك، واقدر له أسوأ المصائر) [1] .
فُك أسرنا وسائر الموحدين المظلومين في كل مكان وزمان، يا رب العالمين آمين آمين.
أما بعد:
(1) -انتهى من مقدمة أم الفضل لكتابي: (نشر العبير في منظومة قواعد التفسير) (ص:24) .