فهرس الكتاب

الصفحة 678 من 1060

وأحسن ما قرأت في هذا الموضوع: ما رواه محمود بن لَبِيد أن رسول الله-صلى الله عليه وآله وصحبه-قال: (إن أخوف ما أخاف عليكم الشركُ الأصغرُ) قالوا: يا رسول الله وما الشرك الأصغر؟ قال: (الرياءُ، يقول الله عز وجل إذا جُزِي الناسُ بأعمالهم: اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون في الدنيا، فانظروا هل تجدون عندهم جزاءً) .

(رواه أحمد في:(مسنده) (5/ 428/429) ، والبيهقي في: (شعب الإيمان) (رقم:6831) ، وابن أبي شيبة في: (مصنفه) (2/ 481 - عن أبي خالد الأحمر) ، وقال الحافظ في: (بلوغ المرام) (ص:398/رقم:1480 - دار الآثار صنعاء، تحقيق: أبي عزير حسن) : (أخرجه أحمد حسن) -يعني: بمجموع طرقه، وقد توسع في تخريجه الشيخ الألباني في: (صحيح الترغيب) (رقم:29/ 32) ، و (صحيح الجامع) (رقم:1555) ، ومحققو (مسند الإمام أحمد) (39/ 39/41/رقم:23630/ 32631) ذكروا فيه ما يشفي العليل، ويروي غلة الغليل، وقال الشيخ شعيب الأرناؤط في: (شرح السنة) (14/ 323/324/رقم:4135 - باب: الرياء والسمعة) : (إسناده قوي، وقال المنذري في:(الترغيب والترهيب) بعد أن عزاه لأحمد: (وإسناده جيد) .

وفي رواية لأحمد بإسناد حسن في: (مسنده) (39/ 43/44/رقم:23636) عن محمود بن لَبِيد أنه قال: قال رسول الله-صلى الله عليه وآله وصحبه-: (إن أخوف ما أخاف عليكم الشركُ الأصغرُ) قالوا: يا رسول الله وما الشرك الأصغر؟ قال: (الرياءُ، إن الله عز وجل يقول يوم تُجازَى العبادُ بأعمالهم: اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون بأعمالكم في الدنيا، فانظروا هل تجدون عندهم جزاءً) .

وفي روايه لابن حبان في: (صحيحه) (1/ 310/311/رقم:405 - باب: ذكر نفي وجود الثواب على الأعمال في العقبى لمن أشرك بالله في عمله) من حديث أبي سعيد سعد بن أبي فضالة الأنصاري-وكان من الصحابة-قال: (سمعت رسول الله-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-يقول:(إذا جمع الله الأولين والآخِرين يوم القيامة، ليوم لا ريب فيه، نادى منادٍ: من كان أشرك في عمله لله أحدًا، فليطلب ثوابه من عنده، فإن الله أغنى الشركاءِ عن الشرك) وحسنه الترمذي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت