فهرس الكتاب

الصفحة 769 من 1060

زمانها، المكانُ، والإخلاصُ * صدق العزيمة به مناصُ

والكيف والنوع كذا الموافقهْ * عددها بالشكل في المناصفهْ

س: ما هي (العقيدة) لغة؟ ج: (العقيدة) لغة مأخوذة من"الْعَقْدِ"وهو الربط، والشدُّ، والإبرام، والمراصة، والإثبات، والتماسك، والتوثيق بقوة، ومنه اليقين والجزم، ومنه عُقْدةُ الحبل، وعقدُ البيع، وعقد اليمين، والعهد، وهي فعيلةٌ بمعنى مفعولة، أي: أنها معقودة، ومُوثَّقَة وراسخة في قلب صاحبها.

والْعَقْد: نقيضُ الْحَلِّ، وسميت عقيدة، لأن الإنسان يجزم ويعتقد في نفسه، ويقال: اعتقد فلان الأمر، صدَّقه وعقد عليه قلبه، وضميره، وهي مأخوذة من عقد البيع ونحوه، ثم استعملت في التصميم والاعتقاد الجازم.

انظر: (المصباح المنير) (2/ 42) للمقري الفيومي، و (لسان العرب) (3/ 296/298) (مادة: عقد) ، من مطبوعات دار صادر، بيروت.

س: على ماذا تطلق العقيدة؟ ج: تطلق العقيدة على ما يدين به الإنسان ربه، ويعتقده من أمور الدين، فإن كان ما يعتقده الإنسان مطابقًا للواقع، فهي عقيدة صحيحة، وإن كان مخالفًا للواقع، فهي عقيدة فاسدة.

ولذا يقال: له عقيدة حسنة، أي: سالمةٌ من الشك، والعقيدة عمل قلبي، وهي إيمان القلب بالشيء وتصديقه به.

انظر: (الهداية الربانية في شرح العقيدة الطحاوية-عقيدة أهل السنة والجماعة) (1/ 19/20) وما بعدها، للشيخ عبد العزيز ابن عبد الله الراجحي

و (عقيدة التوحيد وبيان ما يضادها أو: ينقصها من الشرك الأكبر والأصغر والتعطيل والبدع وغير ذلك) (ص:8) لصالح بن فوزان.

س: ما هي العقيدة شرعًا؟ ج: العقيدة شرعًا هي: (الإيمان الجازم الذي يكون في قلب كل مؤمن، ولا يتطرق إليه شك لدى معتقدِه) .

وإن شئت فقل: (هو الحكم الجازم الذي لا يقبل التشكيك مطلقًا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت