فهرس الكتاب
وجود النص، كما لا تقبل الاجتهاد داخل النص، إن كان المجتهد يروم تعطيلَ، أو: تأويل، أو: تكييفَ، أو: تشببيه الأسماء والصفات-تحت ذريعة: (الاجتهاد داخل النص لا خارج النص) .
س: لماذا قال العلماء: إن مسائل العقيدة الإسلامية الصحيحة لا تقبل الجدال ولا المناقَشة؟ ج: لأن مسائل العقيدة الإسلامية الصحيحة عبارة عن ثوابت، ومسلَّمات، وقطعيات، ويُطلَق كثير من العلماء على العقيدة: (ثوابت دِين الإسلام، ومُسلَّمات، وقطعيات، وأصول) .
س: فعلم التوحيد له غاية، فما هي غايته؟ ج: غاية علم التوحيد: (أن يصير الإيمان والتصديق والإقرار بالأحكام الشرعية محكمًا لا ريب فيه ولا شك) .
فـ (العقيدة الإسلامية هي عبارة عن مجموعة من الأحكام الشرعية التي يجب على المسلم أن يؤمن بها إيمانًا جازمًا، وتكون عنده يقينًا لا يَشوبه شكٌّ، ولا يُخالِطه ريب، فإن كان فيها ريب، أو: شكٌّ، كان ظنًّا لا عقيدة) .
س: فما هي الغاية العظمى لعلم التوحيد؟ ج: الغاية العظمى لعلم التوحيد هي: (الفوز بسعادة الدارين:
1 -الدنيا بالأمان، لقوله-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-: (أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله-وفي رواية: فمن قال لا إله إلا الله فقد عصم منى ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله عز وجل) [1] (رواه البخاري في:(صحيحه) (1 - كتاب الإيمان، 17 - باب:(فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم) ، رقم:25)، ومسلم في: (صحيحه) (1 - كتاب الإيمان، باب:8/رقم:36) .
2 -والدار الأخرى بالفوز بالجنان، والنجاة من النيران، الْمُعَدة لأهل الكفر والطغيان).
س: وعلم التوحيد له أسماء كثيرة فما هي؟ أو: بماذا يسمى هذا العلم؟ ج: هذا العلم يسمى بأسماء كثيرة، و"ما مِن اسمٍ مِن هذه الأسماء إلا وتجد بعض الأئمة قد صنَّف كتابًا وسماه بهذا الاسم، فكم مِن كتاب لأئمة السلف اسمه الإيمان، أو: التوحيد، أو: أصول الدِّين، أو: نحو ذلك").
1 -الاسم الأول: العقيدة:
(1) -انظر: (تأويل مختلف الحديث بين المحدثين والأصوليين الفقهاء) (ص:395) للدكتور أسامة بن عبد الله خياط.