11 -وعن جعفر بن حسين قال: رأيت أبا حنيفة في النوم فقلت: ما فعل الله بك يا أبا حنيفة قال: غفر لي فقلت له بالعلم: فقال: ما أضر الفتيا على أهلها فقلت: فبم؟ قال: بقول الناس في ما لم يعلم الله أنه مني [1] .
12 -وقال مالك: حدثني ربيعة قال: قال لي أبو خلدة وكان نعم القاضي يا ربيعة أراك تفتي الناس فإذا جاءك الرجل يسألك فلا تكن همتك أن تخرجه مما وقع فيه ولتكن همتك أن تتخلص مما سألك عنه [2] .
13 -وقال عبد الله: سمعت أبي يقول: كان سفيان لا يكاد يفتي في الطلاق ويقول: من يحسن ذا من يحسن ذا وقال في رواية أبي الحارث: وددت أنه لا يسألني أحد عن
(1) أخرجه ابن عبد البر في جامع العلم وفضله رقم (2219) 2/ 1127، وذكره ابن القيم في أعلام الموقعين 1/ 36.
(2) أخرجه البيهقي في المدخل إلى السنن الكبرى رقم (823) ص 439، والمزي في تهذيب الكمال في ترجمة عمر بن خلدة رقم (4227) 21/ 328 - 329، والحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب في ترجمة عمر بن خلدة رقم (729) 7/ 388، وذكره ابن القيم في أعلام الموقعين 2/ 186.