الصفحة 21 من 33

بعد دراسة آثار التعامل الفاسد مع النصوص الشرعية على افتراق الأمة وما يلحقه من تبعات، والنظر في سبل الرجوع إلى وحدة الأمة باتباع المنهجية الصحيحة في التعامل مع تلك النصوص؛ فقد خلص الباحث إلى عدة توصيات، وأهمها:

1.وجوب اعتصام المسلمين بالكتاب والسنة والاحتكام إليهما، والتسليم بما فيهما، وتعظيم الانقياد إليهما بكل الأحوال، والاقتداء بالأئمة والسلف العاملين بذلك، والرجوع إلى الثقات من أهل العلم، والدعوة إلى ذلك من خلال جميع المؤسسات الممكنة؛ التربوية منها والتعليمية والإعلامية وغيرها.

2.تأصيل منهج الوسطية، ومعالجة الغلو والتشدد والتقليد الأعمى الذي حذر منه الشرع وذمه، وبناء معنى التسامح، وكشف دور الغلاة الأوائل في تفريق الأمة واختلافها.

3.تسليط الدعاة وأهل الاختصاص الضوء على القضايا المسببة للبعد عن النصوص الشرعية، وهجران العمل بها، والمؤدية إلى معارضتها، وتوضيح تلك الأسباب وعواقبها، وبيان خللها ومدى خطورتها، وانحراف من قدم عليها العقل أو الذوق أو الحس أو غير ذلك.

4.بناء الشخصية المسلمة على أساس حق الدفاع عن الدين الإسلامي وحرماته، ووضعها حد فاصل في علاقات الأمة بغيرها.

5.توعية الدعاة والمثقفين والمتعلمين لمنهجية فهم النصوص الشرعية، ومنهجية الرجوع إلى أهل العلم الثقات، وبناء مواقفهم العقلية في التعامل مع المخالف في الأصول أو الفروع، ونشر صورة واضحة عن الإسلام لدى الغربيين، والتعريف بمناهجه الربانية.

6.وضع منهجية علاج تشمل جميع أحوال المخالفين للنصوص الشرعية والتفريق أحوالهم سواء كانوا ممن تعمد الإساءة للنصوص الشرعية، أو من خدعوا أو ضلوا عن غير قصد الإساءة ممن حسنت نيتهم وقصر فهمهم عن إدراك المقصود من النص الشرعي.

7.تكثيف المساقات الدراسية لطلاب التخصصات الشرعية تعالج القضايا الأساسية لمختلف الأسباب المؤدية للبعد عن النص الشرعي، وتأهيلهم للتعامل معها وتوجيهها إلى عمل دراسات متخصصة في وضع استراتيجيات تقليص وقوع الخلاف بين الأمة، ومقاومة الإساءات الموجهة للشريعة وبيان مدى ضررها على وحدة المسلمين.

8.عمل خطط وبرامج وإجراءات لجميع الجاليات المسلمة في بلاد الكفر، من أجل الحفاظ على دينها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت