[34] صحيح. رواه أحمد في مسنده (11276) ، والنسائي في السنن الكبرى (8541) ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (9/ 136) :"رجاله رجال الصحيح، غير فطر بن خليفة، وهو ثقة"، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (2487) .
[35] صحيح. صححه الألباني في صحيح سنن أبي داود حديث رقم (2755) .
[36] وقد صرح حسن حنفي بأن التجديد يكون بإعادة بناء هذا الدين من جديد، فقال:"يجب تغيير تلك النظرية الموروثة طبقًا لحاجات العصر، ابتداء من علم أصول الدين"، انظر التراث والتجديد، ص 61.
[37] صحيح. رواه مسلم في المقدمة، باب النهي عن الرواية عن الضعفاء والاحتياط في تحملها، حديث رقم (7) .
[38] عبد المجيد النجار، خلافة الإنسان بين الوحي والعقل، ص5، بتصرف.
[39] القاضي عبد الجبار، فضل الاعتزال وطبقات المعتزلة، ص 139، بتصرف.
[40] حسن حنفي، التُّراث والتجديد من العقيدة إلى الثورة، ص318.
[41] خالدة سعيد، الملامح الفكرية للحداثة، ص27.
[42] انظر محمد أركون، نافذة على الإسلام ص75.
[43] صحيح. صححه الألباني، يُنظر صحيح الجامع الصغير وزيادته (ح 3512) .
[44] صحيح. أخرجه اللالكائي، اعتقاد أهل السنة، 1/ 123، والبغدادي، الفقيه والمتفقه، 2/ 30، والدارقطني، سنن الدارقطني، 4/ 146، وابن عبد البر، جامع بيان العلم وفضله، 2/ 264، بإسناد صحيح.
[45] صحيح. صححه الألباني، يُنظر صحيح أبي داود، 1/ 288.
[46] صحيح. أخرجه الحاكم، المستدرك، 2/ 631، وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد، 1/ 430:"رجاله رجال الصحيح".
[47] الذهبي، سير أعلام النبلاء، 4/ 472.
[48] انظر ناصر العقل، الافتراق مفهومه وأسبابه وسبل الوقاية منه، ص22.
[49] صحيح. رواه ابن ماجة في السنن، 1/ 50، وأحمد في المسند، 35/ 7، وصححه الألباني في صحيح الجامع حديث (7818) .
[50] صحيح. صححه الألباني، يُنظر صحيح سنن أبي داود 10/ 107.
[51] ابن القيم، إعلام الموقعين عن رب العالمين، 2/ 282.