الصفحة 101 من 118

التعبير بـ (في قول أو وجه)

وتعبيره بـ (في قول أو وجه) يستفاد منه:-

الخلافية، والتردد في كونها من أقوال الشافعي أو من أوجه الأصحاب.

وكون الوجه أو القول ضعيفًا.

وكون مقابله في القول: الأظهر أو المشهور، وفي الوجه: الأصح أو الصحيح.

وجملة ما في المنهاج من المسائل المذكورة بـ (في قول أو وجه) ثلاث:-

إحداها: في كتاب الخلع، في الفصل الثاني.

وثانيها: في العدد، في فصل: عاشرها كزوج.

وثالثها: في كتاب الرضاع.

التعبير بـ (كذا أو وكذا)

وتعبيره بـ (كذا أو وكذا) يستفاد منه: الخلافية فيما بعدها، فإن عبر بعدها بـ:-

الأصح فمقابله الصحيح.

أو بالصحيح فمقابله الضعيف.

أو بالأظهر فمقابله الظاهر.

أو بالمشهور فمقابله الخفي، وقد علمت الاصطلاح فيها مما مر.

وجملة ما في المنهاج من التعبير بـ (كذا) ثلاثمائة وثلاثة وتسعون.

هذا ولم يقع للمصنف التعبير بقوله: (وكذا في قول قديم) ولعله ظن صدور ذلك منه فذكره.

قال في التحفة:"لا ينافيه عدم وقوع هذه في كلامه؛ لأنه لم يذكر أنه قالها، بل إن صدرت فهي كسابقها). [1] ."

زيادات النووي على المحرر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت